أصدرت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بياناً في 9 يوليو يفصّل اعتراض عدة هجمات جوية إيرانية. وقالت إن إيران تواصل عدوانها المنهجي من خلال هجمات إجرامية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في البحرين. وأضافت القيادة أن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في تحييد التهديدات.
وشكّل الأمن العام عنصراً رئيسياً في بيان قوة دفاع البحرين. وحثت الجميع على توخي الحذر وتجنب الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة أو لمسها إذ قد تكون بقايا من الهجوم الإيراني. ودعا البيان إلى الإبلاغ الفوري عن مثل هذه الأجسام للسلطات.
وأكدت القيادة أن جميع الأسلحة والوحدات في قوة دفاع البحرين لا تزال في أعلى مستويات الاستعداد ومستعدة تماماً للدفاع عن البلاد. كما أكدت استعدادها للتعامل مع بقايا الهجمات بأمان مما يضمن سلامة جميع المواطنين والمقيمين في المملكة.
وأبرزت قوة دفاع البحرين أن الاستخدام المتعمد للصواريخ والطائرات المسيرة لاستهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي. وكانت مثل هذه الأعمال سمة متكررة للصراع الإقليمي الذي تصاعد مطلع عام 2026 وفق تقييمات قوة دفاع البحرين. وتستضيف المملكة مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية وهي تفصيلة وردت في العديد من التقارير عن الاستهداف الإيراني.
وبحسب تحديثات سابقة لوزارة الداخلية البحرينية تسببت شظايا متساقطة من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها في إلحاق أضرار بمنازل ومركبات في المنامة ومدينة حمد في مناسبات سابقة. وأدى أحد هذه الحوادث إلى إصابة طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً بجروح طفيفة كما أفادت الوزارة. ودفع ذلك السلطات البحرينية إلى إصدار إدانات متكررة وصفت الهجمات بأنها تصعيد خطير.
ووفق بيانات قوة دفاع البحرين الصادرة في وقت سابق من العام بلغ إجمالي الاعتراضات 188 صاروخاً و468 طائرة مسيرة منذ بدء الأعمال العدائية. وقد أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن ضرب أهداف في دول الخليج تستضيف قواعد أمريكية وفق بيانات جمعتها وكالة أسوشيتد برس. ولم تقدم القيادة أي تعداد محدد للقذائف المشاركة في حادث 9 يوليو.
EN