أعلنت الوزارة عبر منشور على منصة «إكس» أن أعمال تغذية خطوط الطاقة العلوية اكتملت بنجاح، مما سمح باستئناف إمدادات الكهرباء على مستوى البلاد بأكملها. وقالت الوزارة في التحديث «لقد أنجزت أعمال تغذية خطوط الطاقة العلوية بنجاح واستؤنف توريد الكهرباء في جميع أنحاء البلاد». وتولت الفرق الفنية معالجة العطل الذي أثر على الخدمة في عدة مناطق من البلاد، وتمت الاستعادة خلال ساعات من الإبلاغ الأولي.
يعكس هذا الحادث الضغوط المتكررة على البنية التحتية الكهربائية في الكويت خلال فترات الطلب المرتفع. ووصف تقرير لوكالة رويترز في أبريل 2025 كيف لجأت البلاد إلى تخفيضات مؤقتة في المناطق الصناعية والزراعية عندما تجاوز الاستهلاك القدرة المتوافرة وسط الحر الشديد وأعمال صيانة المحطات. كما وثق المسح الاقتصادي للشرق الأوسط هشاشة القطاع، إذ بلغت الأحمال الذروة 16.58 غيغاواط في مايو من العام السابق وتجاوزت الإنتاج المحلي حتى بعد الاستيراد بأقصى طاقة عبر ربط دول مجلس التعاون الخليجي.
لا تزال الكويت تعتمد كلياً على الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء، وهو اعتماد تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يواجه طلباً يتضاعف ثلاث مرات بحلول 2030. واتبعت الوزارة استراتيجيات الصيانة الدورية وإدارة الأحمال لمواجهة هذه الضغوط، غير أن الانقطاعات استمرت سواء في الأحداث المخطط لها أو غير المخطط لها. وزاد النمو العمراني وارتفاع درجات الحرارة من صعوبة التحدي، مما أثار دعوات لتسريع التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة.
جاءت جهود الاستعادة في 8 يوليو عقب إشعار الوزارة السابق بتعطل الخطوط، حيث ركزت الأطقم على إصلاح الخطوط العلوية مع التنسيق اللازم لضمان السلامة. وأصاب الانقطاع المناطق السكنية بشكل أساسي وفقاً للبيان، دون أن يسجل تأثيراً على البنية التحتية الحيوية أو يؤدي إلى إصابات. ونشرت التحديثات بسرعة لإبلاغ السكان المتضررين والحفاظ على الشفافية أثناء عمليات الإصلاح.
أبرزت أحداث مماثلة وقعت في وقت سابق من 2026، منها حادث في مارس تضررت فيه سبعة خطوط علوية بسقوط حطام ناتج عن عمليات دفاع جوي، المشكلات المستمرة في قدرة الشبكة على الصمود. وفي ذلك الحادث كما في عملية الاستعادة الأخيرة أكدت الوزارة على سرعة التدخل الفني فور تأمين المواقع. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) البيانات الرسمية في الحادثين، وساهمت في تنسيق المعلومات العامة مع التواصل المباشر من الوزارة.
وشملت الإصلاحات الأوسع نطاقاً جدولة أعمال الصيانة ونداءات الترشيد لتخفيف الأحمال في ساعات الذروة، رغم أن تحديث الشبكة بالكامل لا يزال جارياً. وأصبحت الإعلانات الاستباقية للوزارة أمراً معتاداً خلال مثل هذه الأحداث لطمأنة الجمهور بأن أعمال الإصلاح تجري. ومع تزايد الاستهلاك في ظروف الصيف تواصل السلطات مراقبة أنظمة النقل لتجنب الانقطاعات الواسعة مستقبلاً.
EN