تم توقيع العقد في مقر منظمة التقييس الخليجية (GSO) بالعاصمة السعودية من جانب سامي البريدي مدير مركز تدريب التقييس الخليجي، والدكتور محمد الخيري المدير التنفيذي لـ«مسار»، خلال مراسم أشرف عليها رئيس المنظمة المهندس جابر محمد النعيمي. وأعلنت المنظمة أن هذه الخطوة تطلق المرحلة العملية من إجراءات اعتماد المنشأة التدريبية. ويشكل الاتفاق جزءاً من جهود أوسع لرفع معايير التطوير المهني في مجالات التقييس والجودة عبر دول مجلس التعاون الخليجي.
وبحسب الإعلان، يبرز الاتفاق تركيز المنظمة على التميز المؤسسي في مجال التدريب مع إنشاء نظام إقليمي مستدام يعد المتخصصين وفق المعايير الدولية. ويهدف إلى تأهيل المهنيين بشكل أكثر فعالية في المجالات الحيوية للبنية التحتية للجودة. ومن المتوقع أن يعزز الاعتماد الذي سيتم منحه قدرة المركز كمنصة لتبادل المعرفة وتطوير الخبرات بين الدول الأعضاء في المجلس.
تأسست منظمة التقييس الخليجية عام 2001 ومقرها الرياض، وتعمل على توحيد أنشطة التقييس بين الدول الأعضاء واليمن بهدف تعزيز التجارة البينية وحماية المستهلكين والمحافظة على البيئة وتقوية الاقتصاد الإقليمي، وفق ما يذكره موقعها الرسمي.[[1]](https://www.gso.org.sa/en/training/gcc-standardization-training-center/) وتنسق المنظمة مع الهيئات الوطنية للتقييس في كل دولة لتنفيذ المعايير المعتمدة التي تدعم التكامل الاقتصادي والقدرة التنافسية. وقد اتسعت أنشطتها لتشمل مكونات واسعة من التدريب وبناء القدرات منذ بدء عملياتها عام 2004.
وبوصفه أول مركز من نوعه في المنطقة، يقدم مركز تدريب التقييس الخليجي برامج مصممة خصيصاً للعاملين في الهيئات الوطنية للتقييس وغيرهم من المعنيين بالمجالات ذات الصلة، بحسب المعلومات الواردة على موقع المنظمة. وتركز الدورات على النمو المهني وتحسين المهارات وتطوير الأداء على المستويات الفردية والجماعية والمؤسسية من خلال تدريس يقدمه خبراء عالميون. وسيؤكد الاعتماد المؤسسي عبر «مسار» التزام هذه البرامج بعتبات الجودة الصارمة.
ويعمل «مسار» -المركز الوطني لتقييم واعتماد التدريب التابع لهيئة تقويم التعليم والتدريب في المملكة العربية السعودية- على رفع جودة التدريب ليتواءم البرامج بشكل أفضل مع متطلبات سوق العمل والطموحات الوطنية، وفق سجلات الهيئة.[[2]](https://www.etec.gov.sa/en/centers/nctea) وتقوم الجهة بتحديد معايير التقييم واعتماد مقدمي التعليم المهني والمهاري داخل المملكة. ويمثل تعاونها مع المنظمة الخليجية للتقييس توسيعاً لهذا الإطار ليصبح مبادرة خليجية مشتركة للمرة الأولى.
وتنسجم هذه الشراكة مع أعمال المنظمة المتواصلة لتطوير البنية التحتية للجودة والتكامل الأعمق عبر الخليج، بحسب الإعلان الرسمي. ويضع الحصول على الاعتماد مركز التدريب في موقع يسمح له بتوسيع مساهماته في التطوير المهني الذي يدعم الأهداف الاقتصادية الأوسع. وأعرب الحضور في حفل التوقيع عن توقعهم بأن تسفر العملية عن كفاءات تتماشى تماماً مع المعايير العالمية السائدة.
EN