وصفت وزارة الخارجية في بيانها أفعال إيران بأنها انتهاكات متكررة تقوض الأمن والاستقرار في المنطقة، وتخالف ميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي ومبادئ حسن الجوار. وأشارت إلى الهجمات على السفن التجارية التي تهدد حرية الملاحة، إلى جانب الاعتداءات المباشرة على أراضي الكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة وعمان والأردن. ورفضت الوزارة هذه الانتهاكات للسيادة والتهديدات المستمرة بأشد العبارات، وفق النص الذي وزعته وكالة الأنباء السعودية.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية التي نقلت البيان الرسمي، أكدت المملكة دعمها الكامل لدول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة العدوان الإيراني والتوسعية. ودعا البيان المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الهجمات السافرة واتخاذ كل الإجراءات الفعالة لمنع تكرارها. وأفادت السلطات الأردنية على نحو منفصل بأن ثلاثة صواريخ انطلقت من الأراضي الإيرانية وأصابت مواقع داخل المملكة في وقت مبكر من يوم 12 يوليو.
وتفصيلاً، أوضح تقرير للجزيرة كيف أعلنت إيران مسؤوليتها عن الهجمات على الأردن والبحرين والكويت وقطر وعمان باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة الانتحارية وسط تصاعد الصراع الإقليمي. وفي قطر، أشارت وزارة الداخلية إلى إصابة بالغين وطفل بجروح جراء حطام متساقط خلال العمليات الدفاعية ضد الصواريخ الواردة. وتشكل هذه التطورات جزءاً من أعمال انتقامية أوسع أدت إلى ردود دبلوماسية منسقة من الدول العربية.
ويتوافق البيان السعودي مع تقييم لجامعة الدول العربية أدان بدوره الهجمات الإيرانية على السعودية والكويت وقطر والإمارات والبحرين والأردن بأشد العبارات. وشدد على ضرورة احترام سيادة وسلامة أراضي الدول المستهدفة. ورددت وزارات خارجية متعددة هذا الموقف في بيانات صدرت خلال الـ48 ساعة الماضية.
ووضعت تحديثات «سي إن إن» الحية في 12 يوليو العمليات الإيرانية في سياق التبادلات المستمرة عقب الضربات الجوية الأمريكية على أهداف إيرانية في الأسبوع السابق. وركزت وزارة الخارجية السعودية إدانتها على التأثيرات المحددة على دول الخليج والأردن وأمن الملاحة البحرية دون الإشارة إلى محفزات الصراع الأوسع. وتواصل الحكومات المتضررة تقييم الأضرار وتنسيق الوضعيات الدفاعية رداً على الحوادث الأخيرة.
EN