أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن أنظمة دفاعها الجوي وطائرات سلاح الجو الملكي الأردني اعترضت 7 صواريخ و6 طائرات مسيرة يوم الجمعة أثناء توجهها نحو المملكة. ووصف البيان العسكري العملية بأنها ناجحة في تحييد كل التهديدات قبل أن تسبب أي ضرر داخل الأردن أو للأصول المتحالفة القريبة. وتعاونت طائرات سلاح الجو مع الدفاعات الأرضية في مواجهة الأسلحة التي أطلقتها إيران، بحسب التفاصيل الواردة في البيان.
وأكدت القوات المسلحة عدم وقوع إصابات بين العسكريين أو المدنيين، مشيرة إلى خلو الحادث من أي أضرار مادية. وأرسلت وحدات هندسية من الجيش الملكي الأردني لتأمين أي حطام وفق الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحوادث. ويحافظ الجيش على مستوى تأهب مرتفع مع مراقبة مستمرة للمجال الجوي للكشف عن محاولات إضافية والتصدي لها.
وكثفت إيران هجماتها الصاروخية والمسيّرة ضد الأردن في الأيام الأخيرة، بحسب ما نقلته شبكة «سي بي إس نيوز» التي أشارت إلى مخاوف حول سلامة القوات الأميركية الموجودة هناك. ورأى محللون تحدثوا إلى الشبكة أن هذه الضربات تهدف إلى اختبار الدفاعات الجوية الأردنية المحيطة بالقواعد الأميركية في المملكة. ويندرج هذا الهجوم الأخير ضمن نمط من عدة موجات بدأت مطلع الشهر.
وقتل ثلاثة جنود أميركيين في ضربة صاروخية إيرانية على قاعدة أردنية في وقت سابق هذا العام، وفق إحصاءات «سي بي إس نيوز» لخسائر الصراع. ووقعت الوفيات في منشأة تضم عسكريين أميركيين يدعمون عمليات ضد فلول تنظيم داعش وتهديدات إقليمية أخرى. ويستضيف الأردن نحو 3000 جندي أميركي، وهو وجود زاد من الاهتمام الإيراني وسط المواجهة الإقليمية الأوسع.
وتشكل أنظمة «باتريوت» الدفاعية التي قدمتها الولايات المتحدة الركيزة الرئيسية للدرع الأردني، كما أبرزت تقييمات محللي الأمن الإقليمي. وأعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عمليات إطلاق متعددة استهدفت مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة بينها قاعدة الأزرق الجوية، حسب ما نقلته وكالات الأنباء الدولية. وجاءت هذه الجولة كرد على ضربات أميركية على منشآت إيرانية، بحسب تقارير «شينخوا» من المنطقة.
وواظبت المديرية الإعلامية للجيش الأردني على تحديث هذه التطورات عبر وكالة «بترا» خلال الأسابيع الأخيرة. واتسمت كل عمليات الاعتراض المعلنة بنتائج مشابهة دون أي تأثيرات أرضية داخل البلاد. وتستمر إدارة الحطام والمراجعات بعد الحدث في دعم تعديلات الوضعيات الدفاعية.
EN