أفادت مصادر طبية فلسطينية بوقوع الغارة قرب تقاطع حامد في مدينة غزة، مشيرة إلى أن معظم المصابين أطفال. نقل الضحايا إلى مستشفى الشفاء ومراكز علاجية أخرى لتلقي الرعاية الطبية عقب الهجوم. وذكرت روايات محلية أن غارة ثانية استهدفت مركبة أخرى في المنطقة نفسها، الأمر الذي رفع حصيلة الضحايا.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على مناطق في وسط قطاع غزة، مما أدى إلى إصابة طفلة تبلغ ست سنوات شرق مخيم البريج للاجئين. كما سُجلت إصابات إضافية جراء إطلاق نار قرب خان يونس جنوباً. وشهدت عدة أحياء نشاطاً مكثفاً للطائرات المسيرة والمركبات العسكرية، مما زاد من التوتر على الأرض.
سجلت وزارة الصحة في غزة 1344 حالة وفاة و4481 إصابة منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، بحسب بيانات الوزارة. أما الحصيلة الإجمالية منذ 7 أكتوبر 2023 فتبلغ 73651 قتيلاً و174592 جريحاً، بينهم نساء وأطفال. وتعكس هذه الأرقام تداعيات العمليات العسكرية المستمرة داخل القطاع، على حد قول الوزارة.
وصف بيان صادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الهجمات بأنها جزء من نمط متواصل من الانتهاكات، مستشهداً بحالات محددة قتل فيها أطفال بغارات مشابهة خلال الأيام الماضية. وطالب الفريق بمحاسبة المسؤولين عن تلك الحوادث التي أرهقت الموارد الطبية. وأوضحت مصادر طبية أن بعض الجرحى في غارة المركبة كانوا من المارة العابرين.
يعمل النظام الصحي في غزة تحت ضغط شديد نتيجة تكرار مثل هذه الأحداث، كما أشار مسؤولو الوزارة. ورصدت الوكالات الإنسانية الدولية الارتفاع في الأعداد بقلق بالغ، وفق تقارير واردة من المنطقة. وفاقمت غارات منفصلة في خان يونس ومناطق أخرى من صعوبات العمل أمام فرق الإسعاف.
EN