أوضح بيان الحرس الثوري الإيراني ما وصفه برد دقيق على العدوان الأمريكي ضد الأراضي الإيرانية في وقت سابق من الأسبوع. وقال الحرس إن العملية نجحت في استهداف بنى تحتية أمريكية رئيسية في البلدين الخليجيين المجاورين. وأضاف أن طائرة بدون طيار تابعة للولايات المتحدة أُسقطت أيضاً خلال المهمة. وبث التلفزيون الإيراني الرسمي IRIB النص الكامل لبيان الحرس في نشرته الإخبارية.
يحافظ الكويت والبحرين على شراكات عسكرية وثيقة مع الولايات المتحدة ويستضيفان أعداداً كبيرة من القوات الأمريكية. ويقع مقر الأسطول البحري الأمريكي الخامس في البحرين وهو انتشار موثق في التقارير السنوية للبنتاغون حول الوضعية. أما الكويت فتُعد منطقة تجميع حيوية للقوات الأمريكية وتضم قواعد جوية رئيسية منها قاعدة علي السالم وفقاً لبيانات جمعتها وزارة الدفاع الأمريكية.
وبعد جولة سابقة من الضربات المزعومة في يونيو 2026 أفاد الجيش الكويتي بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض التهديدات الواردة كما نقلت الجزيرة في حينها. كما فعلت السلطات البحرينية صفارات الإنذار ودعت إلى الهدوء العام خلال التحذيرات وفقاً لبيانات رسمية محلية نقلتها وسائل إعلام إقليمية. وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أشارت في ذلك الوقت إلى أن الأضرار الناتجة عن مثل هذه الهجمات كانت ضئيلة ولم تسجل أي خسائر أمريكية.
ويأتي الإعلان الأخير للحرس الثوري ضمن نمط من البيانات تصدر عبر وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بما فيها IRIB ووكالة فارس للأنباء. وذكر بيان صدر في 28 يونيو ونقلته وكالة الأناضول أن عدد المواقع الأمريكية المستهدفة بلغ ثمانية في البلدين نفسيهما. ويصف الحرس الثوري عادة مثل هذه الأعمال بأنها إجراءات دفاعية رداً على ما يُنظر إليه كتهديدات من القوات الأمريكية والحليفة.
وقد تصاعدت التوترات الإقليمية على مدار 2026 مع تبادلات متعددة لإطلاق النار شملت القوات الإيرانية والأصول الأمريكية في الخليج كما أظهرت تقارير رويترز. وأدى وجود القواعد الأمريكية في الكويت والبحرين إلى جعلها عناصر متكررة في تقييمات التهديدات الإيرانية الصادرة عن الحرس الثوري. وأكد مسؤولون في كلا الدولتين الخليجيتين مراراً استعدادهما الدفاعي بالتنسيق مع الشركاء الأمريكيين.
ولم يقدم بيان الحرس الثوري أي تحقق مستقل لادعاءاته بالنجاح الواسع ضد الـ85 منشأة. وقد أثارت التأكيدات المماثلة السابقة تعليقات من مسؤولين غربيين وعرب خليجيين استشهدوا باعتراضات ناجحة من قبل شبكات دفاع جوي متكاملة. ويضيف هذا التطور إلى الديناميكيات الأمنية المعقدة في الخليج الفارسي حيث تعمل أصول بحرية وجوية من دول متعددة في قرب شديد.
EN