أفادت هيئة البيانات والذكاء الاصطناعي السعودية بأن الفعالية التي تنظمها بالتعاون مع اليونسكو والمركز الدولي لبحوث الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته ستجمع صانعي السياسات والخبراء والباحثين الأكاديميين وممثلي المنظمات الدولية إلى جانب ممثلين عن القطاعين العام والخاص.
وبحسب اليونسكو يركز البرنامج الذي يستمر أربعة أيام في العاصمة السعودية على تعزيز الحوار بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحوكمته مع تسهيل تبادل أفضل الممارسات لدعم أهداف التنمية المستدامة. وأشارت وكالة الأنباء السعودية إلى أن التسجيل فتح أبوابه للمنتدى الذي يأتي استكمالاً لتبني المملكة المبكر لتوصية اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي عام 2021 حيث كانت من أوائل الدول التي فعلت ذلك.
وتصف وثائق اليونسكو هذا التجمع بأنه منصة عالمية رائدة تضم جلسات رفيعة المستوى إلى جانب ورش عمل متخصصة تهدف إلى استكشاف بناء القدرات والابتكار المسؤول والتنسيق السياسي الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي. وأبرزت هيئة البيانات والذكاء الاصطناعي السعودية أن المنتدى يتماشى مع إعلان المملكة عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي حيث تسعى الجهات المعنية إلى تعزيز الوعي العالمي حول الاستخدام الأخلاقي لهذه التكنولوجيا والمخاطر المرتبطة بها مثل التزييف العميق. وأقيمت الدورات السابقة للمنتدى العالمي لليونسكو حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في مواقع منها سلوفينيا وتايلاند حيث استضافت الأخيرة نسخة 2025 بحسب سجلات الهيئة.
وتشير نظرة عامة من اليونسكو على نسخة 2026 إلى أن البرنامج سيعرض مبادرات دولية متنوعة ويشجع على النهج التعاونية في الحوكمة الأخلاقية التي توجه تطبيقات التكنولوجيا في القطاعين العام والخاص. وسيؤدي المركز الدولي لبحوث الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته الذي يتخذ من الرياض مقراً رئيسياً له دوراً مركزياً في ترتيبات الاستضافة مما يعكس استثمار المملكة المتزايد في بنية البحث والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي كما أوردت وكالة الأنباء السعودية. وسيتاح للمشاركين فرصة المشاركة في مناقشات متخصصة تتناول التحديات الناشئة في نشر الذكاء الاصطناعي عبر مجالات مختلفة بما في ذلك تلك المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة الواردة في الإطارات العالمية.
وأكدت هيئة البيانات والذكاء الاصطناعي السعودية أن استضافة المنتدى تعكس تزايد الثقة الدولية في قدرات المملكة على حوكمة الذكاء الاصطناعي والابتكار فيه. وشددت تغطية وكالة الأنباء السعودية على أن الفعالية ستساهم في الجهود الأوسع لتوحيد الممارسات الأخلاقية وسط التطور التكنولوجي السريع حول العالم. وأصدر المنظمون دعوة لتقديم الأبحاث قبل انعقاد الاجتماع في سبتمبر مع موعد سابق في 18 يوليو 2026 كما جاء في تحديثات الوكالة التي أشارت أيضاً إلى تركيز المنتدى على ربط البحث السياسي بالتطبيق العملي.
وأكدت اليونسكو أن مثل هذه المنتديات تساعد الدول الأعضاء على تحويل المبادئ المشتركة إلى استراتيجيات عملية خاصة مع تقاطع الذكاء الاصطناعي مع مجالات مثل التعليم والرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية. وقد وضعت الهيئة نسخة 2026 كفرصة لتعزيز الشراكات التي تدعم الابتكار المسؤول وتخفف من المخاطر المحتملة الناتجة عن نشر الذكاء الاصطناعي دون ضوابط. ومن المتوقع أن تتناول جلسات إضافية كيفية مساهمة الإطارات الأخلاقية في ضمان وصول عادل إلى فوائد الذكاء الاصطناعي بين الدول المتقدمة والنامية على حد سواء وفق التفاصيل المنشورة على منصة اليونسكو.
EN