أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في بيان أن إيران تواصل عدوانها المنهجي من خلال هجماتها الآثمة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين. وذكرت القيادة أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عدة هجمات جوية إيرانية في 24 يوليو. وأضافت أن البحرين على أهبة الاستعداد لحماية المملكة والحفاظ على أمنها واستقرارها. ودعا البيان المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من الأجسام الغريبة أو المشبوهة والإبلاغ عنها فوراً للجهات المختصة.
وبحسب بيان قوة دفاع البحرين فإن وحدة الهندسة الميدانية الملكية في حالة تأهب تام ومستعدة للتعامل مع هذه الأجسام وتفكيكها بأمان ضماناً لسلامة الجمهور. وأشارت الهيئة العسكرية إلى أن هذه الإجراءات تأتي بعد عمليات دفاعية ناجحة ضد التهديدات الواردة. وقد رافقت دعوات مشابهة لليقظة عمليات الاعتراض السابقة طوال العام.
وتظهر الأرقام الرسمية البحرينية أن المملكة اعترضت 174 صاروخاً و391 طائرة مسيرة منذ بدء النزاع في فبراير 2026 مع الضربات الإيرانية الردعية. واستهدفت هذه الهجمات مناطق منها المنامة وأحياء تضم منشآت بحرية أمريكية وفقاً لتقارير سابقة لشبكة «إن بي سي نيوز». كما وثقت وكالة «أسوشيتد برس» كيف فعّلت البحرين والكويت دفاعاتهما رداً على الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الموجهة نحو دول الخليج.
وأضاف بيان قوة دفاع البحرين أن الاستخدام المتعمد للصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي. ووصف تلك الأعمال بأنها خرق خطير يهدد غير المقاتلين والبنى التحتية المدنية. وقد تكررت إدانات مماثلة في عدة بيانات عسكرية صدرت منذ بداية التصعيد.
وأفادت تقارير «الشرق الأوسط» بأن الجيش البحريني أصدر هذا التحديث بعد نحو أسبوعين من دخول مرحلة جديدة من التوتر الأمريكي الإيراني الذي تورطت فيه دول خليجية عدة. وادعت إيران تنفيذ ضربات على مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة في البحرين كجزء من ردّها على العمليات الأمريكية والإسرائيلية وفق تصريحات نقلتها «الجزيرة». وأبلغت الكويت كذلك عن اعتراضها تهديدات معادية في الفترة نفسها مما يعكس موقفاً دفاعياً إقليمياً منسقاً.
وأكد بيان القيادة العامة أن القوات تواصل رصد مثل هذه العدوان ومواجهتها فور وقوعها. وجدد التشديد على أهمية تعاون الجمهور السريع في الإبلاغ عن أي حطام محتمل ناجم عن عمليات الاعتراض. وقد حافظت البحرين على حالة تأهب عسكري مرتفعة منذ الضربات الأولى في أواخر فبراير.
EN