أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا يوم الخميس يدين الهجمات الإيرانية على قطر والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين. ووصفت الوزارة الضربات بانتهاك صارخ لسيادة الدول المستهدفة وتصعيد خطير يقوض الأمن والاستقرار في منطقة الخليج. ورفضت كل الذرائع لهذه الأفعال وطالبت بالوقف الفوري للهجمات وفقا للقانون الدولي وأعرافه.
وقالت الوزارة إن مصر تقف في تضامن كامل مع دول الخليج وتؤيد أي إجراءات تتخذها للدفاع عن أمنها وسلامة أراضيها. وأبرز البيان أن أمن دول الخليج العربية يشكل جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي. وحذرت من أن مثل هذه الانتهاكات تزيد من التوترات الإقليمية ودعت إلى الالتزام بمبادئ حسن الجوار.
وقد اتخذت الوزارة مواقف مشابهة باستمرار ردا على أفعال إيرانية سابقة في المنطقة. وأدانت بيانات سابقة الهجمات على ناقلات سعودية وقطرية وأهداف أخرى في الخليج بحسب سجلات وزارة الخارجية. وتعكس هذه الردود الجهود الدبلوماسية الأوسع لمصر لتعزيز خفض التصعيد وسط الحوادث المتكررة.
ويأتي هذا الإدانة الأخيرة عقب الردود الإيرانية المبلغ عنها بعد الضربات الأمريكية على إيران المرتبطة بهجمات على سفن في مضيق هرمز. وقد هدد هذا التصعيد بعملية خفض تصعيد هشة تشمل مذكرة تفاهم في إسلام آباد رحبت بها مصر وعدة دول أخرى. وأكدت الوزارة التزامها بالقانون الدولي كأساس لحل مثل هذه النزاعات.
وجدد وزير الخارجية بدر عبد العاطي الإدانة خلال اتصالات هاتفية مع نظرائه العرب الأسبوع الماضي بحسب ما أفادت الوزارة. وأكد في تلك المناقشات دعم مصر للدول المتضررة وضرورة العمل الجماعي لحماية الاستقرار الإقليمي. وجاء هذا التواصل كجزء من التنسيق المستمر بين الدول العربية التي تواجه تحديات مشتركة.
EN