أصدر الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمراً ملكياً رقم (13) لعام 2026 يقضي بتمديد الدورة التشريعية لمجلسي الشورى والنواب لمدة عام، مستنداً إلى الضرورة في ظل الظروف الحالية وتداعياتها. ويضيف الأمر الصادر في أبريل 2026 دورة خامسة تبدأ في 12 ديسمبر، وهو ما يجيزه الدستور في الحالات الاستثنائية، على ما أوردته «أخبار البحرين».
يبين الأمر الملكي أن كلاً من مجلس الشورى ومجلس النواب سيشهد تمديداً لدورته التشريعية السادسة بهذه الدورة الإضافية. وبحسب موقع مجلس النواب، تمتد الدورات التشريعية العادية على مدى أربع سنوات وتشمل أربع جلسات سنوية. ويخول الدستور الملك في حالات الضرورة بإصدار أمر ملكي لتمديد الدورة لمدة لا تتجاوز عامين. ويأتي هذا التمديد الأخير ضمن هذا الإطار للتعامل مع الظروف السائدة.
وتعتمد البحرين نظاماً تشريعياً ثنائي الغرف بموجب دستور 2002، حيث يساند مجلس الشورى المعين مجلس النواب المنتخب. وتؤكد سجلات «بارلاين» التابعة للاتحاد البرلماني الدولي (IPU) تمديد الدورة لكلا الجهازين لمدة عام اعتباراً من 12 ديسمبر 2026. ويتولى المجلس الوطني مهام رئيسية تشمل التشريع وإقرار الميزانية ومحاسبة الحكومة. وقد استمر هذا الهيكل لأكثر من عشرين عاماً مع تدخلات ملكية متكررة لتعديل الفترات الزمنية.
ونقلت «أخبار البحرين» قرار الملك في 30 أبريل 2026، مشيرة إلى الاستناد إلى الضرورة الناتجة عن الظروف الراهنة وآثارها. وتطابق هذه العبارة النص المستخدم في الأمر الملكي الرسمي الذي جرى توزيعه عبر القنوات الحكومية. ولم يوفر الإعلان تفاصيل إضافية عن الظروف المحددة. وصدرت أوامر مشابهة في الماضي خلال الفترات الانتقالية.
وفي مطلع مايو، أصدر جلالة الملك الأمر الملكي رقم (14) لعام 2026 الذي يقرر رفع الدورة الرابعة للدورة السادسة، بحسب ما ذكره موقع «جي دي إن أونلاين». ويشكل هذا الإجراء ختاماً رسمياً للدورة الحالية قبل انطلاق الدورة الخامسة الممددة. ويتيح ذلك التحضير وتكييف الأعمال البرلمانية مع الجدول الزمني الجديد. وتناقش الجلسات البرلمانية عادة الأولويات الوطنية مثل التنمية الاقتصادية والسياسات الاجتماعية.
وكان مجلس الشورى قد حافظ على جدول أعمال نشط في وقت سابق من عام 2026، إذ عقد جلسات متعددة خلال مارس تناولت قضايا مختلفة، حسب ما أظهر موقعه الرسمي. ويعكس هذا الاستمرار التأثير العملي للتمديد على سير العمل التشريعي. ويضم المجلس 40 عضواً معيناً، ويؤدي دوراً استشارياً ضمن إطار الحكم في البحرين. ويساهم التمديد في الحفاظ على العمل في المبادرات المعلقة.
وقد أعيد إحياء المجلس الوطني عام 2002 بموجب دستور البلاد، مما أرسى النظام ثنائي الغرف الحالي. واتبعت الدورات التشريعية منذ ذلك الحين القاعدة الأربع سنوات مع بعض التمديدات بأمر ملكي من حين لآخر. ويتوافق الإجراء الحالي للدورة السادسة مع هذه الممارسة المعتادة، بناء على بيانات الاتحاد البرلماني الدولي.
EN