أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية بأن بدر عبدالعاطي أجرى اتصالاً هاتفياً مع ستيف ويتكوف في 18 يوليو وسط تصعيد عسكري في الشرق الأوسط. وتبادل المسؤولان وجهات النظر حول أحدث التطورات ضمن التشاور والتنسيق المستمرين بين مصر والولايات المتحدة. وأكد عبدالعاطي دعم مصر لحل الأزمة الحالية عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، ورحب بالتقدم الحاصل في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وشدد وزير الخارجية المصري على أهمية الالتزام ببنود مذكرة التفاهم خلال حديثه مع المبعوث الأمريكي الخاص. ووصف عبدالعاطي الاتفاق بأنه خطوة بناءة نحو خفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأشارت رواية الوزارة إلى أن النقاش يعكس تأكيد القاهرة الثابت على الحلول السلمية لمختلف التحديات الإقليمية.
وتفصل تقريراً لشبكة «سي إن إن» في يونيو مذكرة التفاهم الإسلام آبادية المكونة من 14 نقطة التي توصلت إليها الولايات المتحدة وإيران لوقف الأعمال العدائية. وتتضمن الوثيقة بنوداً لتخفيف العقوبات على صادرات النفط الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز وتحديد مهلة 60 يوماً لإجراء مفاوضات نووية إضافية. ووفقاً لمنتدى الخليج الدولي، تتناول مذكرة التفاهم الخلافات الجوهرية بشأن البرنامج النووي الإيراني وتهدف إلى تأمين استقرار منطقة الخليج وأسواق الطاقة.
وأجرت وزارة الخارجية المصرية عدة اتصالات مماثلة مع نظرائها الأمريكيين وغيرهم من النظراء الإقليميين خلال الأشهر الماضية لمعالجة الأزمات الجارية. وركزت المناقشات السابقة على خفض التصعيد عقب الاتفاق الذي أنهى القتال الفعلي في بداية الصيف الحالي. وحافظت مصر على دور دبلوماسي نشط في الجهود المتعلقة بمختلف نقاط التوتر في الشرق الأوسط.
وفي اتصال هاتفي منفصل في اليوم نفسه، بحث عبدالعاطي مع وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي التوترات الإقليمية المتفاقمة بسرعة. واستعرض الوزيران المخاطر الجدية التي تهدد السلام والاستقرار إلى جانب المبادرات الدبلوماسية للعودة إلى طاولة المفاوضات. واتفق الجانبان على ضرورة احتواء الوضع لتجنب اندلاع صراع أوسع، وتعهدا بالتنسيق المستمر في المرحلة المقبلة.
EN