ذكرت وكالة الأنباء القطرية أن القوات المسلحة الأردنية أسقطت طائرة مسيرة اخترقت المجال الجوي للمملكة فجر 28 يوليو 2026. ووقع الحادث في منطقة الصحراء الشرقية حيث تصدت الدفاعات الجوية للطائرة المجهولة. وأشار التقرير إلى عدم وقوع أي إصابات أو أضرار مادية جراء عملية الاعتراض. وجاء تحرك القوات المسلحة متماشياً مع الإجراءات المعتمدة لصد مثل هذه الانتهاكات.
وأكد بيان عسكري نقلته الوكالة أن الأردن ملتزم بالدفاع عن حدوده وسيادته. وأشار البيان إلى أن الجيش سيرد بحزم على أي تهديدات تستهدف المجال الجوي الوطني. وسبق أن صاحبت مثل هذه التصريحات عمليات مشابهة سابقة نفذتها القوات الجوية الملكية الأردنية.
ويأتي هذا الحادث بعد إسقاط طائرتين مسيرتين إضافيتين اخترقتا المجال الجوي الأردني في 27 يوليو كما أفاد تقرير وكالة الأنباء القطرية. ولم تسفر عمليات الاعتراض التي قامت بها القوات الجوية عن أي إصابات أو أضرار في البنية التحتية. ووصفت بعض وسائل الإعلام الإقليمية الطائرات المسيرة في 27 يوليو بأنها ذات أصل إيراني.
وأفادت وكالة أناضول بأن القوات الأردنية أسقطت أربع طائرات مسيرة خلال 24 ساعة في وقت سابق من شهر يوليو 2026 ضمن موجة أوسع من الانتهاكات. وأضافت الوكالة التركية أن الجيش أحبط 10 صواريخ باليستية أطلقت من إيران خلال الفترة نفسها وسط تصعيد عسكري أمريكي-إيراني في الشرق الأوسط. ولم تقع أي خسائر بشرية أو أضرار مادية في تلك الحوادث أيضاً بحسب النشرة الصادرة في 18 يوليو.
ونقلت كاليبر.أز عن وسائل إعلام أردنية تفاصيل حول كيفية اعتراض أنظمة الدفاع الجوي للطائرتين المسيرتين في 27 يوليو مع نشر فرق من سلاح المهندسين الملكي لجمع الحطام وفق الإجراءات الأمنية المعتادة. ويعكس هذا النمط زيادة في نشاط الطائرات غير المأهولة في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة. وقد امتنعت السلطات الأردنية عن الكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن الأصول الدقيقة لبعض الطائرات التي تم اعتراضها.
وأوردت عرب نيوز حادثاً مشابهاً في 20 مايو 2026 حيث أسقطت طائرة مسيرة مجهولة في منطقة البليلا بمحافظة جرش خلال ساعات الصباح الباكر. ولم تسفر تلك العملية التي وردت تفاصيلها أيضاً عبر بيان عسكري لوكالة بترا عن أي إصابات وأحدثت أضراراً طفيفة فقط. وأبقت تكرار مثل هذه الاختراقات الدفاعات الجوية الأردنية في حالة تأهب مرتفعة طوال عام 2026.
EN