أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للنفط أن سفينتين تابعتين لها تعرضتا لهجوم أثناء عبور مضيق هرمز مساء 13 أغسطس وفق بيان نقلته وكالة الأنباء الإماراتية (وام). وأوضحت أدنوك أن أفراد الطاقم لم يتعرضوا لأي إصابات خلال الحادث وأن الوضع تمت السيطرة عليه بسرعة. وشددت الشركة على أهمية حماية البحارة إلى جانب حرية الملاحة والأمن البحري في هذا الممر الحيوي. كما دعت أدنوك الجمهور إلى الاعتماد حصرياً على القنوات الرسمية للحصول على المعلومات وتجنب تداول الروايات غير المؤكدة أو الشائعات.
وأدانت وزارة الخارجية الإماراتية ما وصفته بهجوم إيراني عدائي على السفينتين التابعتين لأدنوك معتبرة الفعل قرصنة وتهديداً خطيراً لأمن الطاقة العالمي في بيان رسمي. ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه الذي يطال سفن أدنوك في المضيق خلال أسبوع واحد. ففي 8 أغسطس نسبت السلطات هجوماً صاروخياً على ناقلة أدنوك منفصلة في الممر ذاته إلى إيران ولم يسفر ذلك الحادث عن أي ضحايا بحسب تقارير رويترز.
يُعد مضيق هرمز أحد أبرز نقاط الاختناق لنقل النفط في العالم. وتظهر أرقام إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن إجمالي تدفقات النفط عبر المضيق بلغ معدلاً قدره 20.9 مليون برميل يومياً خلال النصف الأول من 2025. ويمثل هذا الحجم نحو 20 بالمئة من استهلاك السوائل النفطية العالمية خلال الفترة نفسها.
كانت أدنوك قد أشارت سابقاً إلى أن 15 من سفنها تعرضت للاستهداف بصواريخ أو طائرات مسيرة أثناء عبورها المضيق منذ بداية النزاعات الإقليمية الأخيرة وهو أمر أوردته رويترز في تغطيتها للحادث السابق. ويأتي أحدث هجوم وسط توترات متصاعدة أدت بالفعل إلى تعطيل حركة الملاحة البحرية في المنطقة مرات عدة. وأعربت دول الخليج مراراً عن قلقها إزاء أمن هذه الطرق التي تمد أسواق الطاقة في أنحاء العالم.
وأعاد مسؤولون إماراتيون التأكيد على ضرورة الحفاظ على المرور الآمن عبر المضيق عقب حادث 13 أغسطس. وأبرز بيان الوزارة أن مثل هذه الحوادث تعرض الاستقرار الإقليمي للخطر إلى جانب تدفقات التجارة الدولية التي تعتمد على هذا الممر. ولم يُكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بطريقة الهجوم أو أي أضرار لحقت بالسفن في التأكيد الأولي الصادر عن أدنوك.
EN