ذكرت وكالة «أ ف ب» أن الجيش الإيراني أعلن في 26 يوليو 2026 وقف هجماته الانتقامية بعد أن أوقفت الولايات المتحدة ضرباتها على البلاد خلال الليلتين الماضيتين. وقال المتحدث باسم الجيش محمد أكرامينيا إن هذه الهجمات استمرت حتى قبل ليلتين. وأشار إلى أن الأمريكيين أوقفوا هجماتهم خلال الليلتين الأخيرتين. وأضاف أكرامينيا أنه بما أن استراتيجية إيران كانت انتقامية في الأساس فقد أوقف الجيش عملياته الانتقامية أيضاً. وجاءت هذه التصريحات خلال إحاطة مباشرة حددت الأساس الشرطي لهذا القرار.
وأبرزت تصريحات المتحدث التي نقلتها «أ ف ب» الارتباط بين توقف الولايات المتحدة ورد إيران. ووصف أكرامينيا وقف العمليات بأنه نتيجة مباشرة لقرار الأمريكيين وقف إطلاق النار. ولم يتضمن البيان أي سياق إضافي حول نطاق العمليات السابقة. وركز الإعلان فقط على التغيير في النشاط خلال الفترة الحالية. وعرضت برقية «أ ف ب» الاقتباس الكامل دون تفاصيل إضافية من مسؤولين آخرين.
ووضع الجيش الإيراني هذه الخطوة في إطار نهجه التشغيلي المعتاد وفقاً لرواية «أ ف ب». وأعاد أكرامينيا التأكيد على الإطار الانتقامي الذي وجه الأعمال السابقة. وتجنب المتحدث تحديد أي ظروف مستقبلية أو شروط لاستئناف النشاط. وأشارت التقارير إلى أن وقف العمليات بدأ فوراً عقب ملاحظة توقف الأمريكيين. وتعود جميع التفاصيل الواردة في الإحاطة إلى التواصل الرسمي للجيش كما نقلته «أ ف ب».
وتزامن توقيت الإعلان يوم الأحد مع انتهاء الفترة التي استمرت ليلتين والتي أشار إليها أكرامينيا. ولاحظت «أ ف ب» أن لغة المتحدث أبرزت الديناميكية المتبادلة في اللعبة. وتجنب البيان الإشارة إلى جهود دبلوماسية أوسع أو وسطاء خارجيين. وركزت جميع التفاصيل المنشورة على تسلسل نشاط الضربات والتعديل السياسي الناتج عنه. ولم يقدم الجيش الإيراني أي بيانات رقمية عن الاشتباكات في التصريحات التي أدلى بها.
وحافظت التغطية اللاحقة لوكالة «أ ف ب» على التركيز على النص الدقيق الذي قدمه محمد أكرامينيا. وشكلت تأكيدات المتحدث بأن الاستراتيجية كانت انتقامية التبرير المركزي. ولم يرافق الإعلان أي تحديثات عن الأوضاع الميدانية أو المناطق المتضررة. واختتم التقرير بتأكيد تعليق العمليات بما يتماشى مع موقف الولايات المتحدة. وظلت جميع عناصر القصة كما نُشرت مرتبطة بالبيان العسكري الأولي.
EN