أصدرت وزارة الخارجية بياناً أدانت فيه بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الكويتية. ووصفت الوزارة هذه الضربات بأنها انتهاكات صارخة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكدت الكويت تضامنها التام مع الدول الشقيقة المتضررة من هذه الهجمات. كما أعرب البيان عن تأييد الكويت لجميع الإجراءات التي اتخذتها تلك الدول لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها.
وأصدر مجلس الوزراء بياناً في اليوم ذاته عبر وكالة الأنباء الكويتية، شمل إدانة ضربة إيرانية على الكويت نفسها إلى جانب الأهداف الأخرى. ووصف مجلس الوزراء جميع هذه الأفعال بانتهاك صارخ للسيادة، مؤكداً الحق الأصيل للبلاد في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. وشدد على أن أنظمة الدفاع نجحت في اعتراض الهجوم على الكويت وفقاً للإجراءات المتبعة. ودعا مجلس الوزراء المواطنين والمقيمين إلى الاعتماد فقط على المصادر الرسمية للمعلومات، وتجنب نشر الشائعات.
وأجرى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الكويتية. وأدان المسؤولان خلال الاتصال العدوان الإيراني على بلديهما ودول أخرى في المنطقة. وأكدا حق الدول المتضررة في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها.
وأصدرت الولايات المتحدة والكويت والسعودية والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة والأردن بياناً مشتركاً في 2 مارس 2026، أعرب عن إدانته للهجمات الصاروخية والمسيّرة الإيرانية في المنطقة، وفقاً لتقرير لاحق لوكالة الأنباء الكويتية. وشددت الأطراف السبعة على أن هذه الضربات استهدفت أراضي سيادية، وعرضت المدنيين للخطر، وألحقت أضراراً بالبنية التحتية. وحذرت من أن هذه الأعمال تمثل تصعيداً خطيراً ينتهك سيادة دول متعددة ويهدد الاستقرار الإقليمي.
وأكد البيان المشترك للدول السبع أنها ستقف متحدة في الدفاع عن مواطنيها وسيادتها وأراضيها، مع إعادة التأكيد على حق الدفاع عن النفس. وأشاد بالتعاون الفعال في الدفاع الجوي والصاروخي الذي حال دون وقوع خسائر أكبر في الأرواح. وحث المشاركون المجتمع الدولي على إدانة الهجمات الإيرانية، ودعوا مجلس الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته.
وعقد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً طارئاً لمناقشة الهجمات الصاروخية والمسيّرة الإيرانية على عدة دول أعضاء إلى جانب الأردن، كما أظهر تقرير لوكالة الأنباء الكويتية عن الاجتماع. وأكد الوزراء أن الهجوم على أي عضو في مجلس التعاون هو هجوم على الجميع، محتفظين بحقهم في الرد وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. وأشادوا بجاهزية القوات المسلحة وأنظمة الدفاع الجوي في صد هذه الضربات، مشيرين إلى أن أراضي دول مجلس التعاون لم تُستخدم كمنصات إطلاق لأي عمليات ضد إيران.
ودعا وزراء خارجية مجلس التعاون إلى العودة للحوار من أجل حل النزاعات مع إيران، وحثوا المجتمع الدولي على اتخاذ موقف حازم ضد تكرار مثل هذه الهجمات، وفقاً لملخص وكالة الأنباء الكويتية للبيان الختامي. وأكد الاجتماع على الأمن المتكامل لدول مجلس التعاون وتزامها باستقرار المنطقة عبر القنوات الدبلوماسية.
EN