أشار مدير برنامج عمل الطلاب الصيفي السيد فيتوي ولدغيرغيس إلى أن حملة هذا العام ستمتد من 6 يوليو إلى 15 أغسطس في خمس مناطق وستضم أكثر من 30 ألف طالب 37 بالمائة منهم إناث. وأضاف المدير أن نحو ألف معلم وخبير زراعي وطبيب حافي القدمين ومنسق من 160 مركزا سيشرفون على الجهود. ووفق وزارة الإعلام في إريتريا التي أصدرت التفاصيل فإن المبادرة تمثل العام الـ28 على التوالي للبرنامج.
وسيركز 97 بالمائة من المشاركين على حفظ المياه والتربة إلى جانب مشاريع التشجير فيما سيتولى الباقون أعمال الصحة البيئية والتوثيق ومبادرات سلامة المرور وتجديد الطرق الترابية وبناء مرافق المدارس. وأوضحت الوزارة أنه من المقرر زراعة أكثر من 1.4 مليون شتلة شجرة خلال الحملة كما ستشكل أعمال بناء وتجديد المصاطب ومخططات تجميع المياه عناصر أساسية إضافية.
وسينضم الطلاب في أسمرا وكيرين ومندفيرا وبارنتو إلى برامج سلامة المرور المتخصصة ضمن مساهماتهم. وبسبب الظروف المناخية المحلية بدأ البرنامج في منطقة البحر الأحمر الجنوبية في 8 يونيو قبل الموعد المحدد ويشارك فيه نحو 600 طالب حتى الآن. وأشارت الوزارة إلى أن المرحلة الرئيسية تتزامن مع طقس مناسب في المناطق الأخرى لتعظيم المشاركة والإنتاج.
وبدأ برنامج عمل الطلاب الصيفي لأول مرة عام 1994 وظل منذ ذلك الحين يحافظ على تركيزه الثابت على إعادة تأهيل البيئة بحسب وزارة الإعلام. وأفادت مراجعة أجريت عام 2017 للسنوات الـ22 الأولى من الحملة بأن البرنامج أشرف على حفر 19 مليون حفرة وزراعة 23 مليون شتلة وبناء 17 ألف كيلومتر من المصاطب بين 1994 و2016. وتضع الاتصالات الحكومية الإريترية هذه الجهود التراكمية ضمن حملات وطنية أوسع لمكافحة التصحر ودعم مبادرات إقليمية مثل السور الأخضر الكبير.
وشهدت المشاركة تاريخيا التركيز على إشراك الشباب في الخدمة الوطنية العملية مع بناء الوعي بحسن الإشراف على البيئة. وتواصل النسخة الحالية هذا التقليد بعنصر نسائي طلابي كبير وخبرات متخصصة يقدمها العاملون الزراعيون والطبيون. وسيدير المنسقون في المراكز الـ160 اللوجستيات لضمان سير الأنشطة بكفاءة حتى موعد الإغلاق المقرر في 15 أغسطس.
وأشارت الخلاصة التاريخية للوزارة إلى أن النسخ السابقة حققت مكاسب ملموسة في الغطاء النباتي واستقرار التربة بالمناطق المستهدفة. ومن المتوقع أن تضيف مخرجات هذا العام المتوقعة من الشتلات والمصاطب وهياكل تجميع المياه إلى تلك النتائج الراسخة. ويظل البرنامج عنصرا مركزيا في روزنامة تعبئة الشباب السنوية بإريتريا.
EN