أصدر جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بياناً عبر أمانة المجلس يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتجددة على الأراضي الكويتية والتي أصابت منشأة حكومية ومعدات مدنية تعود إلى شركة خاصة في جزيرة بوبيان. وأوضح البيان الرسمي أن هذه الضربات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت إلى جانب تهديد مباشر لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها. ووصف البديوي الحوادث بأنها جزء من السياسات العدائية الإيرانية المستمرة التي تقوض الأمن الإقليمي.
وبحسب بيان مجلس التعاون تشكل الأعمال الإيرانية تصعيداً خطيراً للغاية وانتهاكاً جسيمًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة بالإضافة إلى كونها جرائم حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية نظراً لاستهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية عمداً. وحذر الأمين العام من أن هذا السلوك يحمل مخاطر تتجاوز الأهداف المباشرة وقد يؤدي إلى زعزعة استقرار منطقة الخليج على نطاق أوسع. واستند هذا التقييم إلى النص الكامل المنشور على الموقع الرسمي للمجلس وليس إلى التقارير الثانوية.
وامتدت إدانة البديوي لتشمل الضربات الموازية التي استهدفت الأردن فيما أشارت روايات منفصلة من وكالة الأنباء السعودية وعرب نيوز إلى أعمال مشابهة أثرت على البحرين. وعبر مجلس التعاون عن تضامنه الكامل مع دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية إزاء هذه الأحداث. وأكد البيان دعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها الدول المتضررة من أجل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن البديوي اعتبر هذه الأعمال عمليات إرهابية خائنة تمثل تصعيداً غير مسؤول وانتهاكاً صارخاً لكل القوانين الدولية. وأفادت تغطية «إيران إنترناشونال» و«العربية» بأن الضربات الكويتية أدت إلى إصابة عمال مدنيين إضافة إلى إلحاق أضرار بالمواقع المستهدفة. وجاءت هذه التفاصيل مكملة للبيان الأساسي الصادر عن مجلس التعاون دون أن تغير رسالته المركزية المتمثلة في المعارضة الموحدة.
وقد شهدت جزيرة بوبيان شمال الكويت حوادث أمنية سابقة وتؤكد الهجمات الأخيرة على الأصول الحكومية والخاصة مدى اتساع العمليات المزعومة وفقاً لبيان مجلس التعاون. وتعزز تصريحات الأمين العام التي صدرت قبل يومين من التغطية اللاحقة في 1 أغسطس موقف المجلس الثابت إزاء التهديدات التي تتعرض لها الدول الأعضاء. وشددت وسائل إعلام إقليمية من بينها «عرب نيوز» على الدعوة لمحاكمة دولية لمن يتحملون مسؤولية استهداف البنية التحتية المدنية.
EN