أعلن التحالف السعودي لإعادة الشرعية في اليمن أن قوات دفاعه الجوي اعترضت طائرة مسيرة معادية كانت تستهدف العاصمة الرياض. وأوضح اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم التحالف في بيان أن الطائرة المسيرة جرى تدميرها قبل وصولها إلى هدفها. وأشار إلى أن الشظايا المتساقطة لم تؤد إلى أي إصابات أو أضرار كبيرة، فيما بدأت السلطات المحلية تحقيقاً فورياً في الموقع. ونسبت قيادة التحالف إطلاق الطائرة إلى ميليشيا الحوثي في اليمن، متسقة مع بيانات سابقة مماثلة.
وقال المالكي في تحديث سابق إن هذا الاعتراض جاء بعد ساعات قليلة من إسقاط طائرة مسيرة أخرى في المنطقة الجنوبية للمملكة. ونقلت وكالة الأنباء السعودية البيانين، مما يبرز سرعة تسلسل الإجراءات الدفاعية. وأصبحت مثل هذه الأحداث متكررة في الأسابيع الأخيرة وسط استمرار التوترات عبر الحدود. وتبقى قوات التحالف في حالة تأهب قصوى لمواجهة التهديدات الجوية القادمة من الجنوب.
وبحسب تقرير للجزيرة، اعترضت السعودية عدة صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت الرياض والمناطق الجنوبية في 25 أكتوبر 2026، وتسببت بعض الشظايا في إصابات وأضرار بممتلكات. وظل نمط الهجمات مستمراً طوال الشهر. واستجابت فرق الدفاع المدني السعودية لعدة حوادث شملت سقوط شظايا من المقذوفات المعترضة. وتظهر هذه الأحداث التحديات المستمرة في تأمين المجال الجوي للمملكة.
وأصدر اللواء الركن تركي المالكي العديد من البيانات حول عمليات الاعتراض المشابهة خلال العام الجاري، محملًا الحوثيين مسؤولية الهجمات دائماً. وعادة ما تنشر تحديثاته على منصة إكس بعد وقت قصير من انتهاء العمليات. ويؤكد التحالف الذي يعمل في اليمن منذ 2015 أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية المدنيين السعوديين والأراضي السعودية.
وقد ارتفع معدل عمليات إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ المبلغ عنها في أكتوبر 2026، مع توثيق ما لا يقل عن أربع حالات في منطقة الرياض والجنوب بحسب تجميعات الأخبار الإقليمية. ولم تقدم البيانات العامة تأكيداً مستقلاً حول مصادر الإطلاق سوى تأكيدات التحالف. وتركز التحقيقات غالباً على تحليل الشظايا لتتبع المكونات إلى مصنعيها.
وقد تحسنت قدرات الدفاع الجوي السعودي بشكل كبير خلال العقد الماضي، مما سمح باعتراض مختلف التهديدات الجوية باستمرار. ويضيف النجاح الأخير في 31 أكتوبر إلى سجل طويل من الانتصارات الدفاعية التي يدعيها التحالف. ويواصل المسؤولون مراقبة أي محاولات جديدة مع تطور الأوضاع في اليمن.
EN