أعلن التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن اعتراض طائرة مسيرة أطلقتها ميليشيا الحوثي وتدميرها في منطقة مكة المكرمة. وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي هذا التطور في بيان نشره على حسابه الرسمي في منصة إكس. واعتبر التحالف إطلاق الطائرة المسيرة عملاً عدائياً من جانب ما وصفه بميليشيا الحوثي الإرهابية، وفقاً للبيان الذي لم يقدم تفاصيل عملياتية إضافية.
وأفاد الدفاع المدني السعودي بإصابة مواطن بجروح طفيفة في 29 أكتوبر جراء سقوط شظايا صاروخين باليستيين حوثيين اعترضا منزلًا وسيارة في الرياض. ونقلت وكالة الأنباء السعودية رواية الدفاع المدني التي أكدت اتباع الإجراءات المعتادة في التعامل مع الحادثة. ولم يسجل وقوع إصابات أخرى في الحادث.
كما أعلن التحالف اعتراض صاروخ مجنح موجه نحو المنطقة الغربية للمملكة وصاروخ باليستي استهدف المنطقة الشرقية في اليوم ذاته. وأوردت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) مجموعة الاعتراضات كاملة ضمن العمليات الدفاعية المستمرة للتحالف. وجاءت هذه الإجراءات في ظل تصعيد الحوثيين استهداف البنية التحتية السعودية.
أطلق الحوثيون المدعومون من إيران هجمات متكررة بطائرات مسيرة وصواريخ على مطارات سعودية ومنشآت طاقة ومراكز مدنية خلال الأسابيع الماضية. وأسفر هجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض في 10 أكتوبر عن مقتل 13 مسافراً وإصابة أكثر من 300 آخرين، بحسب ما نقلته «عرب نيوز» عن تقييمات التحالف. ويعكس هذا النمط تصاعد الاشتباكات بين قوات الحكومة اليمنية والحوثيين.
يمثل الحادث الأخير محاولة حوثية جديدة للوصول إلى منطقة مكة التي حددتها قوات التحالف سابقاً منطقة جوية محظورة. وأكدت بيانات التحالف مراراً أن أمن الحرمين الشريفين ومعتمري العمرة خط أحمر يستدعي ردوداً ردعية. وحرصت القيادة المشتركة للقوات على تسيير دوريات دفاعية لمواجهة مثل هذه التهديدات.
تعيش اليمن حرباً أهلية منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء وعدة محافظات أخرى في 2014. وتدخل التحالف بقيادة السعودية في 2015 لمساندة الحكومة المعترف بها دولياً. وتستمر هذه التبادلات الحالية في حلقة من الضربات عابرة للحدود أثارت دعوات دولية متكررة لخفض التصعيد.
EN