ناقش الأمير خالد بن سلمان التعاون العسكري والدفاعي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته خلال أحد الاتصالات. وتطرق الجانبان إلى التنسيق المشترك بشأن التطورات الإقليمية الراهنة بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مع بحث عدة مواضيع أخرى ذات الاهتمام المشترك. وأوضح الوزير السعودي تفاصيل المحادثة في منشور على حسابه الرسمي بمنصة إكس.
وفي مناقشة منفصلة مع وزير الدفاع الوطني الكندي ديفيد ماكغوينتي، قدم الأمير خالد تعازيه بوفاة عسكريين كنديين في حريق بقاعدة القوات الكندية واينرايت في ألبرتا، وتمنى للمصابين الشفاء العاجل. واستعرض الوزيران آفاق التعاون الدفاعي السعودي الكندي والتطورات الإقليمية. وأدان الجانبان هجمات الحوثيين على المملكة، وبحثا سبل تعزيز العمل المشترك لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
واتصل الأمير خالد بوزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس لبحث العلاقات العسكرية والدفاعية الثنائية بين البلدين. ونسق المسؤولان حول التطورات الإقليمية لتحقيق الأمن والاستقرار. وأدان الجانبان الهجمات الإرهابية الحوثية على السعودية.
كما أجرى الوزير السعودي محادثة مع وزيرة الدفاع الإسبانية مارغاريتا روبليس حول التعاون الدفاعي وفرص تعزيز العلاقات السعودية الإسبانية. واستعرضا التطورات الإقليمية عقب هجمات الحوثيين والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار. وأفادت الوزارة بأن الاتصال أبرز المواقف المشتركة حول ضرورة تعزيز الشراكة.
جاءت هذه المناقشات في وقت أعلنت فيه الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران مسؤوليتها عن ست هجمات على مطارات سعودية ومنشآت نفطية شملت مصفاة رأس تنورة ومطار الملك خالد الدولي في الرياض. وقد حدد المتحدث العسكري الحوثي يحيى سريع الأهداف في بيان. وأفادت السلطات السعودية بأنها اعترضت صواريخ وسط التصعيد.
[[1]](https://www.aljazeera.com/news/2026/10/30/houthi-forces-claim-six-attacks-on-saudi-airports-oil-facilities)
سعت المملكة العربية السعودية خلال السنوات الأخيرة إلى توثيق علاقاتها الدفاعية مع حلف شمال الأطلسي في مجالات مثل أمن الملاحة البحرية ومكافحة الإرهاب. وأشار الحلف إلى التحديات المشتركة بما في ذلك النفوذ الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة. ووضعت زيارة الأمين العام للناتو إلى الرياض عام 2023 إطاراً لرؤية تعاون أعمق بين الجانبين.
EN