أصدرت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بياناً في 28 يونيو 2026 أدان فيه الأمين العام جاسم محمد البديوي بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الإرهابية التي شنتها باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة ضد البحرين والكويت.
وأكد البديوي أن هذه الهجمات الغادرة تمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار وسلامة المواطنين والمقيمين في أراضي البلدين. وأضاف البيان أن الهجمات تشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن استمرار هذه الهجمات الإيرانية يقوض بشكل فعال الجهود الإقليمية والدولية الجارية لتعزيز السلام والأمن وحل الأزمة.
وفي البيان ذاته شدد البديوي على الدعم المطلق الذي يقدمه مجلس التعاون لكل الإجراءات التي تتخذها مملكة البحرين ودولة الكويت لتعزيز أمنهما وحماية سيادتهما والدفاع عن شعبيهما والمقيمين على أرضهما. ونشرت الوثيقة الرسمية على موقع مجلس التعاون ووزعت عبر وكالات الأنباء بما فيها قنا، وهو ما يعكس البروتوكول المعياري للمنظمة في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها الدول الأعضاء.
وذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» في 11 يونيو 2026 أن الأمين العام لمجلس التعاون أدان الهجمات الإيرانية على الأردن إلى جانب البحرين والكويت. وأفادت الصحيفة بأن البديوي أكد الدعم الكامل من مجلس التعاون لجميع الإجراءات التي تتخذها الدول الثلاث لتعزيز أمنها وحماية سلامة أراضيها، مستندة إلى وكالة الأنباء السعودية. كما ظهرت تغطيات مماثلة في وسائل إعلام إقليمية أخرى تتابع التطورات.
وأفاد «ميدل إيست مونيتور» بأن الهجمات استهدفت منشآت مدنية وبنية تحتية ومقرات وبعثات دبلوماسية في البحرين والكويت. ووصف التقرير المنشور في 3 يونيو رد مجلس التعاون بأنه استنكار للتصعيد الخطر الذي تقوم به إيران، محذراً من المخاطر التي تشكلها هذه الأفعال على مبادرات السلام الأوسع في المنطقة.
وفي 6 يونيو أفادت وكالة «سانا» بأن مصر انضمت إلى الإدانة، حيث أكد البديوي أن أمن الكويت والبحرين يشكل جزءاً لا يتجزأ من الأمن الجماعي لمجلس التعاون. واقتبست الوكالة عن الأمين العام قوله: «إن استمرار إيران في استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية يمثل محاولة لزعزعة استقرار المنطقة». وأبرز التقرير وقوف الدول الأعضاء متضامنة مع البلدين ودعمها لكل الإجراءات الهادفة إلى حماية سيادتهما وسلامة أراضيهما.
EN