أعلنت «خوارزمي فنتشرز» أن صندوقها الثاني حقق إغلاقه الأول في فبراير بتعهدات تجاوزت 270 مليون ريال سعودي (أكثر من 70 مليون دولار)، جاءت غالبيتها من مستثمرين مؤسسيين ومكاتب عائلية سعودية رائدة. وتعتزم الشركة توظيف هذه الأموال في جولات البذور والسلسلة «أ»، من خلال شيكات أولية تتراوح بين مليون و5 ملايين دولار مع إمكانية الاستثمار اللاحق.
ويأتي هذا الصندوق استكمالاً للسجل المتميز الذي حققه الصندوق الأول، إذ استثمر في أكثر من 30 شركة ناشئة شملت «كالو» و«إيوا» و«تمارا» و«هلا»، وحقق 5 عمليات خروج ناجحة خلال 5 سنوات.
وبحسب الشركة بلغ حجم تمويل منظومة الشركات الناشئة في السعودية مستوى قياسياً عند 1.7 مليار دولار عبر 257 صفقة في 2025، بنمو 145% مقارنة بالعام السابق. وتستفيد المملكة من ديموغرافيا مواتية إذ يقل عمر 71% من السكان عن 35 عاماً، ومن معدلات تبنٍّ رقمي مرتفعة حيث تتم 85% من معاملات التجزئة عبر المدفوعات الإلكترونية، بالإضافة إلى بنية تحتية حكومية رقمية قوية احتلت بموجبها المرتبة السادسة عالمياً في مؤشر الأمم المتحدة لتطوير الحكومة الإلكترونية لعام 2024.
ويحافظ الصندوق الجديد على نهج محايد تجاه القطاعات مع التركيز على التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي وبرمجيات المؤسسات والتجارة الإلكترونية والتقنيات الناشئة. وتخطط «خوارزمي فنتشرز» لدعم أكثر من 20 شركة، حيث ستعمل كشريك نشط يقدم الدعم للمؤسسين في تطوير الأعمال واستقطاب المواهب وجمع التمويل والتوسع الإقليمي.
وتقود الشركة الشريك الإداري عبدالعزيز التركي، وتضم الشريك العام هومام المعداوي والشريك أرجون تشوبرا والشريكين المؤسسين الدكتور إبراهيم المعجل وياسر القاضي. ويجمع هذا الفريق خبرة إقليمية عميقة مع شبكات عالمية تمتد إلى الولايات المتحدة والهند ودول مجلس التعاون الخليجي.
وأسهمت الشركات المدرجة في محفظة الصندوق الأول بتوفير أكثر من 7500 وظيفة بدوام كامل، وتحسين الصحة المالية لـ500 ألف مستخدم، ومساعدة 120 ألف شخص على تبني أنماط حياة أكثر صحة. وبدأت «خوارزمي فنتشرز» فعلياً في نشر رأس المال من الصندوق الثاني، وتدعو مؤسسي التكنولوجيا في دول مجلس التعاون الخليجي إلى تقديم عروضهم عبر موقعها الإلكتروني.
EN