أعلنت بلدة مونتفورت بويز تاون في بيان أن جميع أعضاء دفعة التخرج لعام 2026 والبالغ عددهم 107 حصلوا على شهادة المهارات الماليزية (Sijil Kemahiran Malaysia) المستوى الثاني. وتخصص الخريجون في تكنولوجيا السيارات حيث أكمل 24 منهم هذا المسار، والخبز والمعجنات 23، والكهرباء 21، والضيافة 19، والتصميم الجرافيكي والوسائط المتعددة 11، وصيانة المنشآت 9.
احتفل حفل التخرج تحت شعار «مدعوم بالمهارات، مدفوع بالطموح»، وقد افتتحه النائب يب لي تشين تشونغ عضو البرلمان عن بيتالينغ جايا، بحضور المهندس الدكتور فيليب تان تشي لين رئيس مجلس المحافظين، والأخ المدير روبن ديفاساغايام، إلى جانب الرعاة والشركاء والآباء وأصحاب العمل.
أنتجت المؤسسة السكنية للتدريب نحو 7500 خريج منذ تأسيسها وفقاً لسجلاتها. وتقدم برامج مهارات منظمة مسجلة لدى دائرة تنمية المهارات الماليزية، مع توفير الإقامة والدعم بشكل أساسي للشباب من الأسر ذات الدخل المنخفض أو الأسر أحادية الوالدين أو دور الأيتام أو الذين تركوا الدراسة التقليدية. وتعمل المنظمة تحت شعار «حياة حقيقية، مهارات حقيقية» وتركز على الكفاءات العملية المتوافقة مع احتياجات الصناعة.
وقال ديفاساغايام في البيان: «يمنح مونتفورت الخريجين مفتاح المهارات والشخصية. وبهذا المفتاح يستطيع الخريجون فتح باب مستقبلهم». وأكدت الباحثة المتميزة للعام وان كاي تشينغ على أهمية قيم الصدق والنزاهة والمثابرة لتحقيق النجاح. أما الباحث المتميز لوي وين تينغ فقد روى تطوره الشخصي مشيراً إلى تحول من صعوبات سابقة في الانضباط إلى قدر أكبر من المسؤولية والاعتماد على النفس.
وألقى آرون باراري كومار، وهو خريج مصاب بالتوحد، كلمة الخريجين بعد حصوله على تكريم في الانضباط الجيد والتحسن المتميز والخدمة الخاصة. وحث زملاءه الخريجين على تنمية المرونة عند مواجهة العقبات. وأبرزت بلدة مونتفورت بويز تاون التزامها بالتعليم والتدريب التقني والمهني الشامل للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن رسالتها الأوسع.
وأشارت المؤسسة إلى خطط لترقية برامج مختارة إلى المستوى الثالث من SKM وإضافة شهادات جديدة في السنوات المقبلة. وحصلت ريسياه أ/ب بالانيفيلو على جائزة صندوق إيفا غوميز الوقفي البالغة 1000 رينغيت ماليزي خلال المناسبة. وتشكل هذه الخطوات جزءاً من الجهود المستمرة لتوسيع فرص الوصول إلى المسارات المهنية المعتمدة للشباب المحرومين.
وفقاً لبيانات حكومية بلغ عدد الملتحقين بالتعليم والتدريب التقني والمهني 439000 طالب عبر 1368 مؤسسة بحلول عام 2025، مقابل 190000 قبل ثلاث سنوات، لتصل نسبة المشاركة إلى 53.9% مع هدف يبلغ 70% بنهاية الخطة الماليزية الثالثة عشرة. وسجل المجلس الوطني للتدريب التقني والمهني معدلات توظيف للخريجين تتجاوز 94% في المتوسط، فيما حققت بعض البرامج التابعة للوزارات المعنية نسب توظيف بلغت 98.7% أو 100%. وارتفعت المخصصات السنوية للتدريب التقني والمهني عبر 12 وزارة تدريجياً لتصل إلى 7.9 مليار رينغيت ماليزي، مما يعكس التركيز السياسي المستمر على ربط تنمية المهارات باحتياجات سوق العمل.
EN