جاء أكبر المقترحات من شركة «رانا هولدينغز ليمتد» التي أبدت اهتمامها بمشاريع قد تجذب نحو 35,200 كرور روبية، بحسب بيان حكومي للولاية. وتضم هذه المشاريع محفظة طاقة شمسية سعة 2,000 ميغاواط، ومصنع هيدروجين أخضر سعة 200 ميغاواط، ومركز بيانات للحوسبة بالذكاء الاصطناعي يبدأ بقدرة 50 ميغاواط ويمكن توسيعه إلى 200 ميغاواط، ومجمع لاستعادة وإعادة تدوير المعادن الحرجة بطاقة إنتاجية 30,000 طن متري سنوياً، ومركز تصنيع ذكي متكامل. وستساهم هذه الالتزامات في دعم تحول الولاية نحو مصادر طاقة أنظف، مع تعزيز قدراتها في مجال البنية التحتية الرقمية والإنتاج المتقدم.
أما الشركة الثانية التي عرفت باسم «نيدي سيرفيسز دي إم سي سي» أو «إس سي إن إي إل إل»، فقد قدمت خططاً لإنشاء حرم حوسبي صناعي للذكاء الاصطناعي ومصنع ذكاء اصطناعي سيادي باستثمار يبلغ قرابة 18,000 كرور روبية، كما جاء في البيان. وستشمل المرحلة الابتدائية إقامة مصنع ذكاء اصطناعي بقدرة 50 ميغاواط مع إمكانية التوسع إلى أكثر من 100 ميغاواط. وتتناسب مثل هذه المشاريع مع الطلب النامي على المنشآت التقنية المتقدمة التي تدفع عجلة الابتكار في قطاعات اقتصادية متعددة.
وعقد ياداف اجتماعات منفصلة مع ممثلين عن «جيمز إديوكيشن» و«مجموعة كريسنت» و«بيور هيلث» و«مجموعة شرف» و«تشويثرامز» و«دي بي ورلد» و«كي جي كي غروب» و«فيستاس ميديا كابيتال» و«في إف إس غلوبال» خلال زيارته، على ما أورد المسؤولون. وتراوحت المناقشات بين الرعاية الصحية والتعليم واللوجستيات والسياحة والأحجار الكريمة والمجوهرات وإنشاء المحتوى الرقمي. وتشكل هذه الاجتماعات جزءاً من مسعى أكبر لتوسيع نطاق التعاون ليشمل مجالات أوسع من المقترحات الرئيسية في التطوير الحضري وما يتصل به.
وأوضح رئيس الوزراء أن ماديا براديش حصلت على مقترحات استثمارية تتجاوز قيمتها 34 لك كرور روبية على مدى السنتين ونصف السنة الماضية، وأن أكثر من 30% من تلك المشاريع بدأت بالفعل في مرحلة التنفيذ، بحسب البيان الحكومي. ويضيف هذا الاستحواذ الأخير الناتج عن زيارة الإمارات إلى ما سبق من جولات دولية أسفرت عن التزامات في البنية التحتية ومعالجة الأغذية والطاقة المتجددة. وخلص تقييم أجرته صحيفة «إيكونوميك تايمز» للجهود التي تبذلها الولايات في هذا الصدد إلى أن ماديا براديش تعد من بين الولايات التي تقدم حوافز مخصصة لتسريع المشاريع الكبيرة مع الشركاء الخليجيين.
ودعا ياداف قادة الأعمال في الإمارات إلى حضور «قمة المستثمرين العالمية» المقررة في يناير 2027 بمدينة بهوبال، وفقاً للبيان. وأكد أن الولاية ستقدم كل أشكال الدعم لتحويل هذه المقترحات إلى مشاريع قيد التشغيل. وسيعمل «الاجتماع المستدير المشترك للاستثمار بين ماديا براديش والإمارات» على تحديد ما بين خمسة وعشرة مشاريع جاهزة للتنفيذ، ووضع آلية مراجعة مع إجراء أول تقييم للتقدم خلال ثلاثة أشهر، بحسب ما نقلته «تايمز أوف إنديا».
وتعكس المقترحات استمرار الزخم الذي شهده «مؤتمر AIM 2026»، حيث تحدث ياداف أمام المستثمرين عن الفرص المتاحة في الطاقة المتجددة والصناعات الدوائية والنسيج واللوجستيات، كما أشار المسؤولون. وقد أمنت الزيارات السابقة للولاية إلى الإمارات وغيرها من الأسواق التزامات أسهمت في بناء الخط الاستثماري الشامل، مع تخصيص أراض لمشاريع تبلغ قيمتها نحو 2.67 لك كرور روبية من قمة المستثمرين العالمية الأخيرة. وركز وفد رئيس الوزراء على تحويل المناقشات إلى نتائج ملموسة من خلال تخصيص ضباط ارتباط لكل مبادرة من المبادرات المختارة.
EN