أدانت وزارة الخارجية البحرينية الهجوم الإيراني المتجدد على أراضي المملكة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في 28 يونيو 2026، ووصفت الحادث بأنه تصعيد خطير يشكل جزءاً من نمط منهجي متعمد للعدوان على سيادة المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها. ودعت الوزارة في بيان لها مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة عاجلة لتنفيذ القرار 2817 (2026) ووضع حد للعدوان المستمر ومحاسبة المسؤولين عنه. وأكد البيان الحق الكامل والمشروع للبحرين في الدفاع عن سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها وفقاً للقانون الدولي، محملة النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد إضافي.
وأبرز البيان الذي أصدرته الوزارة الأحد أن استمرار تحدي طهران للإرادة الدولية يستدعي ردًا عالميًا حازمًا بدلاً من النظر إلى الضربات على أنها أحداث منعزلة. ونقلت وكالة الأنباء القطرية التفاصيل من المنامة مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت الأراضي البحرينية مرة أخرى مخالفة للأعراف المستقرة. ويتوافق هذا الموقف مع الجهود الدبلوماسية السابقة للبحرين لمواجهة مثل هذه التهديدات عبر القنوات متعددة الأطراف.
وكان وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية قد أصدروا بيانًا مشتركًا في مارس 2026 أدان هجمات إيرانية مماثلة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على مناطق سكنية وبنية تحتية مدنية ومواقع دبلوماسية في دول الخليج، بحسب وزارة الخارجية التركية. وشدد الوزراء حينها على التزام إيران بالامتثال لقرار مجلس الأمن 2817 (2026) الذي رعته 135 دولة ويصف مثل هذه الأعمال بانتهاكات للقانون الدولي. وقد أُشير مرارًا إلى تأكيد القرار على وقف الأعمال العدائية فورًا في الردود الإقليمية اللاحقة على العمليات الإيرانية.
وأدانت الإمارات العربية المتحدة بشدة الهجمات الإرهابية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على البحرين، ووصفتها بانتهاكات صارخة للسيادة وتهديدات للاستقرار الإقليمي، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها نُشر في 6 يونيو 2026. وجاءت تعبيرات دعم مماثلة من أعضاء آخرين في مجلس التعاون الخليجي عقب هجمات سابقة في فبراير 2026 أثرت على منشآت من بينها مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وفق السجلات الدبلوماسية الإقليمية. وتوضح هذه الإدانات المنسقة موقفًا إقليميًا متسقًا ضد العدوان الإيراني المتكرر على مدار العام.
وذكرت إيران إنترناشونال أن أحدث هجوم بطائرة مسيرة وقع في الساعات الأولى من 27 يونيو 2026، مع اتهام البحرين طهران بانتهاك مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية حديثة وتقويض جهود السلام. وجدد رد وزارة الخارجية في اليوم التالي التأكيد على أن إيران وحدها تتحمل مسؤولية زعزعة الأمن الإقليمي من خلال هذه السياسات. وقد حافظت البحرين على هذا النهج في مراسلاتها إلى الأمم المتحدة، مشددة على التأثير التراكمي على الاستقرار الوطني والخليجي معًا.
وتوثق التقارير الواردة في مدخل ويكيبيديا حول الهجمات الإيرانية على البحرين عام 2026 سلسلة من الحوادث بدأت في أواخر فبراير واستمرت خلال مارس، مع رسائل مشتركة أرسلتها البحرين والسعودية والإمارات وقطر والكويت إلى الأمم المتحدة تدين نمط الهجمات. ويبني البيان الأخير للوزارة على تلك الإخطارات السابقة من خلال المطالبة بتنفيذ القرار لمنع التكرار. ويجمع نهج البحرين بين النداءات الدبلوماسية والاحتفاظ الواضح بحقها في الدفاع بموجب الأطر الدولية المعتمدة.
EN