أدانت وزارة الخارجية بشدة الهجمات الإيرانية العدائية المتجددة التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية بصواريخ وطائرات مسيرة. ووصف البيان الذي بثته وكالة أنباء الإمارات تلك الأعمال بأنها إرهابية وغير مبررة، مؤكداً أن هذه الضربات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الثلاث، وأنها تشكل تهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها.
وأعربت الإمارات عن تضامنها الكامل مع البحرين والكويت والأردن، مجددة دعمها لكل الإجراءات الهادفة إلى حماية أمن واستقرار هذه الدول. ويأتي هذا الموقف امتداداً لنهج الإمارات الثابت في قضايا الأمن الإقليمي كما عبرت عنه بيانات سابقة صادرة عن الوزارة.
ونشرت وكالة أنباء الإمارات (وام) البيان في 16 يوليو 2026، ثم أوردته وسائل إعلام منها صحيفة «ذي ناشونال» في 18 يوليو 2026. وأكد تقرير لصحيفة «داون» نشر بعد يومين وصف الوزارة للهجمات بأنها انتهاكات تهدد الاستقرار الأوسع. وتوافقت مصادر إقليمية عدة على المضمون الأساسي لموقف الإمارات دون إضافة مزاعم أخرى.
وسبق الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة في الفترة التي أدت إلى ضربات يوليو نمط من التصعيد لوحظ في حوادث سابقة خلال 2026، بحسب تغطية «ذي ناشونال». وتعكس إدانة الوزارة الأخيرة اللغة ذاتها التي استخدمتها الإمارات في ردود سابقة على أعمال مماثلة عابرة للحدود. ويؤكد المسؤولون باستمرار أن مثل هذه الأحداث تمثل مخاطر على تماسك مجلس التعاون الخليجي في تصريحاتهم العلنية.
ولفتت الهجمات الانتباه إلى التوترات المستمرة في مناطق الخليج والشام، وهي مسألة يتابعها العديد من المنصات الإعلامية العربية. وتجنب البيان الخوض في تفاصيل محددة عن الهجمات، مركزاً على مبادئ السيادة والأمن الجماعي. وتحافظ الإمارات على قنواتها الدبلوماسية مع كل الأطراف مع التزامها بدعم الدول المستهدفة.
وعكست بيانات الهيئات الإعلامية الرسمية في الدول المعنية مخاوف مماثلة إزاء الضربات في الأيام التي أحاطت بإعلان الإمارات. وشدد بيان الوزارة الذي وزعته وام على وحدة الدول العربية أمام الضغوط الخارجية. ولم تظهر تحديثات إضافية حول المتابعة الدبلوماسية في البيان الأولي أو التغطية المباشرة.
EN