أعربت البحرين عن تضامنها مع قطر عقب انفجار وقع في مدينة رأس لفان الصناعية أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 66 آخرين يوم 21 يونيو، وفق ما أفادت به «غلف تايمز» في 23 يونيو. ونقلت وزارة الخارجية البحرينية أعمق التعازي إلى أسر الضحايا، معربة عن ثقتها في تعامل السلطات القطرية مع الحادث الذي وقع في منشأة برزان، والذي عزاه وزير الطاقة القطري إلى عطل فني أثناء إعادة تشغيل المنشأة بعد الصيانة.
وأعربت وزارة الخارجية البحرينية في بيانها عن تعاطفها مع أسر الضحايا، متمنية للمصابين الشفاء العاجل. وأكدت المملكة دعمها الكامل لقطر وشعبها في أعقاب هذه المأساة. وكانت التقارير الأولية الصادرة عن وزارة الداخلية القطرية مساء يوم 21 يونيو قد أشارت إلى عدم وجود إصابات قبل أن تؤكد الأرقام المحدثة حجم الخسائر البشرية.
وأوضح وزير الدولة لشؤون الطاقة سعد شريدة الكعبي تسلسل الأحداث خلال مؤتمر صحفي. وشدد على أن الانفجار كان حادثاً عرضياً ولم يكن نتيجة تخريب أو عمل عدائي. وأشار الكعبي إلى أن مصنع برزان كان قد أُغلق عمداً منذ ديسمبر 2025 لإجراء صيانة عاجلة وأُعيد تشغيله قبل يومين فقط من وقوع الحادث.
وذكرت رويترز أن القتلى شملوا مواطنين هنديين وباكستانيين بين الـ13 شخصاً الذين لقوا حتفهم مع إصابة 66 آخرين في الانفجار والحريق الذي اندلع بالمنشأة. وقال الكعبي إن «قطر إنرجي» بدأت تحقيقاً شاملاً في الأسباب الفنية مؤكداً عدم حدوث أي تسربات خطرة أو مخاطر بيئية. وأضاف الوزير «إن مرافق قطر إنرجي للغاز الطبيعي المسال وميناء رأس لفان والعمليات اللوجستية الأخرى في رأس لفان لم تتأثر نتيجة لهذا الانفجار والحريق ولن يؤثر ذلك بأي شكل من الأشكال على قدراتنا التصديرية».
وتُعد مدينة رأس لفان الصناعية من أكبر مراكز الغاز الطبيعي المسال في العالم، ويُعتبر الحادث من أشد حوادث صناعة الغاز فتكاً خلال أكثر من عقدين من الزمن وفقاً لرويترز. وأرسلت السلطات القطرية فرق البحث والإنقاذ بما في ذلك قوة الأمن الداخلي إلى الموقع فور وقوع الانفجار الذي حدث حوالي الساعة 10:30 مساء بالتوقيت المحلي يوم 21 يونيو. وكان الإنتاج في وحدة إمداد الغاز المحلية الخاصة ببرزان قد توقف للصيانة إلا أن العمليات الأخرى في المجمع استمرت دون انقطاع.
ووصلت تعبيرات دعم مماثلة من دول مجاورة بينها الإمارات العربية المتحدة، حيث أعربت وزارة الخارجية عن تضامنها مع الحكومة والشعب القطريين متمنية الشفاء العاجل للمصابين. ويتماشى البيان البحريني مع نمط المساعدة المتبادلة بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي خلال الحوادث الصناعية. ويواصل المسؤولون مراقبة الوضع مع تقدم التحقيق فيما يجري تنسيق الدعم للأسر المتضررة.
EN