أعلنت مجموعة AIA أن مدرسة أنجشوم الثانوية الدنيا في محافظة كامبوت حصدت الجائزة الأولى في فئة الصحة والاستدامة بعد تفوقها على نحو ألف مشاركة من مدارس منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وأقرت اللجنة بمبادرة «مدرسة خالية من البلاستيك» التي أطلقتها المؤسسة إلى جانب أنشطة مكملة روجت للنظافة والمشاركة المجتمعية. وركز الحكام تقييمهم على قدرة المشاركات في تحويل المعرفة الصحية والبيئية إلى ممارسات يومية مستدامة بين الطلاب والهيئة التعليمية على حد سواء. وتندرج هذه الجائزة ضمن برنامج «المدارس الأصح» الذي أطلقته الشركة منذ فترة طويلة.
واجهت المدرسة تحديات عدة منها نقص حاد في أعضاء هيئة التدريس واعتماد المطعم على الأدوات البلاستيكية المستخدمة مرة واحدة والبنية التحتية المتدنية للصرف الصحي وعدم انتظام توفر المياه النظيفة. فبادر الطلاب بدعوة زملائهم إلى استخدام الحاويات والأدوات القابلة لإعادة الاستخدام وشكلوا نوادي الشباب الأخضر التي نظمت زراعة الأشجار وصيانة الحدائق وحملات التنظيف المنتظمة. وعزز المعلمون هذه الخطوات بإدراج دروس ذات صلة في مختلف المواد وتطبيق هذه السلوكيات بأنفسهم خلال ساعات الدوام. كما ساهمت حملات التنظيف المجتمعية التي تنظم كل ثلاثة أشهر وتوزيع الشتلات وإصلاح أنظمة المياه في ترسيخ هذه التغييرات.
ونفذت المبادرة عبر مراحل منظمة شملت التخطيط والتعليم والجلسات الجماعية واستطلاعات التقدم ومقابلات أصحاب المصلحة مما مكن المشاركين من قياس النتائج باستمرار. وضمنت هذه الطريقة مشاركة واسعة إذ ساهم الآباء والسكان المحليون في جلسات توعية بالنظافة ركزت خصوصا على احتياجات الفتيات. وأشار بيان AIA إلى أن هذه الإجراءات المنسقة أدت تدريجيا إلى تحسين بيئة المدرسة رغم محدودية الموارد.
وقال ستيوارت أ. سبنسر رئيس لجنة التحكيم ورئيس التسويق في مجموعة AIA في الإعلان «تعد مسابقة AIA للمدارس الأصح أكبر برنامج من نوعه في آسيا وهي تساعد الشباب على تحمل مسؤولية صحتهم من خلال تحويل المعرفة إلى عمل. تهانينا لمدرسة أنجشوم الثانوية الدنيا في كمبوديا. إن مثالكم المضيء سيلهم الكثيرين عبر المنطقة وسيرسم مستقبلا أكثر صحة للشباب في كل أنحاء آسيا». وأبرزت هذه التصريحات النطاق الإقليمي للمسابقة وتركيزها على تمكين الشباب.
وأضاف لي يوان سيونغ الرئيس التنفيذي ورئيس مجموعة AIA أن «أقوى ما في هذا البرنامج هو تحويله الصحة من مجرد موضوع يدرسه الطلاب إلى ممارسة يومية». ووفقا لموقع الشركة الإلكتروني يستهدف برنامج المدارس الأصح التلاميذ من سن خمس إلى 16 سنة في أسواق آسيا والمحيط الهادئ بهدف تعزيز حياة أطول وأفضل من خلال العمل العملي. وكرمت الدورات السابقة مدارس في دول مثل إندونيسيا وتايلاند والفلبين لمشاريع تربط التعليم بالاستدامة.
وذكر تقرير لـ«ذا كيري بوست» عن البرامج الصحية المدرسية في كمبوديا أن عدة منشآت في محافظة كامبوت حصلت على تقدير في السنوات الأخيرة لتحسينات مجتمعية مماثلة في التغذية والوعي البيئي. وسيساعد المنح البالغ 15 ألف دولار التي حصلت عليها مدرسة أنجشوم الثانوية الدنيا في توسيع نواديها الخضراء وتحديث بنيتها التحتية. وتدير AIA المسابقة كعنصر رئيسي ضمن جهود المسؤولية الاجتماعية للشركات في المنطقة.
EN