أعلنت مجموعة ثمباي في بيان لها أنها وقّعت اتفاقاً مع كلية جنيف لعلوم الطول العمري في سويسرا لإنشاء معهد ثمباي لطب الطول العمري في جامعة الخليج الطبية. وسيقدم المعهد أول البرامج الأكاديمية في الإمارات المتخصصة في طب الطول العمري، بدءاً من العام الدراسي 2026-2027. ومن المتوقع أن تتجاوز هذه الشراكة المرحلية مجال التعليم لتشمل مشاريع بحثية مشتركة وفعاليات، مع السعي للحصول على الاعتماد الإماراتي للمؤهلات الجديدة.
وستستمر كل من البرامج الستة المهنية ثلاثة أشهر بصيغة هجينة، وتستهدف استقطاب نحو 100 مشارك. وتغطي هذه البرامج طب الطول العمري السريري، والعلاج الطبيعي للطول العمري، وتغذية الطول العمري، واللياقة للطول العمري، وطب الببتيدات، والذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية. أما جامعة الخليج الطبية، التي وصفها البيان بأنها أكبر جامعة طبية خاصة في الخليج، فستتولى تقديم هذه الدورات للأطباء وغيرهم من المهنيين الصحيين.
وقال الدكتور ثمباي مويدين في البيان: «بالتعاون مع كلية جنيف لعلوم الطول العمري، نجلب معايير أكاديمية سويسرية عالمية المستوى إلى الإمارات، ونوفر لمهنيي الرعاية الصحية في الخليج التدريب الذي يفرضه هذا العصر الجديد». وأضاف أن الهدف رفع جامعة الخليج الطبية من مكانتها الرائدة كأبرز جامعة طبية خاصة في الخليج إلى مصاف المؤسسات العالمية المتقدمة. وتهدف البرامج إلى تلبية الطلب المتزايد على التدريب المتخصص في النهج الوقائية والدقيقة للصحة.
وكشف استطلاع عالمي لأطباء الطول العمري أجرته كلية جنيف لعلوم الطول العمري عام 2026 عن أن 99 بالمئة من المستجيبين أشاروا إلى ارتفاع الطلب لدى المرضى على خدمات الطول العمري. وأظهرت بيانات الاستطلاع أن 44 بالمئة من العيادات شهدت نمواً تجاوز 50 بالمئة خلال السنوات الثلاث الماضية، بينما حوّل 83 بالمئة من الأطباء تركيزهم نحو الوقاية. كما توقع 76 بالمئة أن يصبح تمديد العمر بشكل ملموس ممكناً خلال العشرين عاماً المقبلة.
ويأتي هذا الإعلان متسقاً مع الاهتمام الإقليمي بالتغيرات الديموغرافية، إذ توقع تقرير للبنك الدولي عن الإمارات أن يشكل من هم في سن 65 عاماً فما فوق 16 بالمئة من السكان بحلول 2050. وأشار تقرير لـPwC حول الطول العمري والسكان المسنين في دول مجلس التعاون إلى مشروع مشترك عام 2021 بين حديقة الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار وDeep Knowledge Analytics لرسم خريطة صناعة الطول العمري في الإمارات التي تشمل قطاعات التقنية الحيوية والتكنولوجيا المالية والتأمين. وتوقعت منظمة الصحة العالمية على نحو منفصل أن يتضاعف عدد السكان العالميين ممن تبلغ أعمارهم 60 عاماً فما فوق بحلول 2050.
وقال الدكتور دومينيك ثور في البيان: «أصبح طب الطول العمري عنصراً أساسياً في الرعاية الصحية الحديثة، غير أن هذا المجال يحتاج بشكل عاجل إلى التعليم والمعايير السريرية والبنى التحتية الموثوقة للتدريب». ووصف جامعة الخليج الطبية بأنها الشريك المثالي لتطوير هذه البنى في عموم الشرق الأوسط. ويركز برنامج الشهادات على تزويد المشاركين بمهارات عملية مستمدة من مناهج مطورة دولياً.
EN