تبرز أجيليتي طارق سلطان كرئيس مجلس الإدارة الذي قاد تحول الشركة من كيان لوجستي كويتي إلى مالكة ومشغلة عالمية متنوعة ومستثمر طويل الأجل. أشرف سلطان خلال العقود الثلاثة الماضية على أكثر من 40 عملية استحواذ ساهمت في تعزيز النفوذ الدولي للشركة. وتدرج أجيليتي حالياً في سوق أبوظبي للأوراق المالية وتوظف نحو 68 ألف شخص في ست قارات.
يصور الملف القيادي سلطان بوصفه تنفيذياً كويتياً مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالتجارة الدولية وسلاسل التوريد ونمو البنية التحتية والاستثمار المستدام. تركز أجيليتي أنشطتها في اللوجستيات حيث تدير حركة البضائع المعقدة، إلى جانب خدمات الطيران التي تدعم عمليات المطارات في مناطق متعددة. كما تطور الشركة العقارات الصناعية ومشاريع البنية التحتية التي تعزز مرونة سلاسل التوريد.
وتشمل جهود العقارات الصناعية افتتاح متنزه لوجستي بقيمة 600 مليون ريال سعودي في جدة خلال نوفمبر 2025، مما يدعم برنامج رؤية 2030 في المملكة العربية السعودية لتنويع الاقتصاد وتحقيق النمو. وقد طورت أجيليتي أعمال خدمات الطيران لديها لتصبح شبكة كبرى من خلال عمليات استحواذ واندماج مستهدفة زادت من تغطيتها لمئات المطارات. وتعكس هذه التطورات نموذج المالك والمشغل طويل الأجل الذي يعززه سلطان للشركة.
ويحتفظ سلطان بمقاعد في عدة مجالس إدارية دولية وتجارية بحسب الملف المهني. وتشمل مناصبه عضوية مجلس إدارة «دي إس في» التي تعد أكبر شركة لوجستية في العالم، إضافة إلى الشركة الوطنية للعقارات و«طيران الخليج» وغرفة تجارة أبوظبي. وتعزز هذه المناصب انخراطه في قضايا التجارة العالمية والتكامل الاقتصادي الإقليمي.
وتعاونت أجيليتي مع المنتدى الاقتصادي العالمي عبر التحالف العالمي لتيسير التجارة لتبسيط الإجراءات عبر الحدود. كما ساهمت الشركة في فريق الطوارئ اللوجستي لمدة 20 عاماً لتنسيق شحنات المساعدات الإنسانية أثناء الأزمات. وتمتد مثل هذه المبادرات بتأثير الشركة إلى ما وراء اللوجستيات التجارية لتقديم دعم أوسع لسلاسل التوريد العالمية.
وأعلنت أجيليتي جلوبال عن أداء مرن للربع الأول من عام 2026 في شهر مايو. وقال سلطان: «انطلاقاً من زخم العام الماضي، حققت أجيليتي بداية متينة لعام 2026 رغم بيئة التشغيل المتزايدة التقلب». ويواصل الرئيس التأكيد على استراتيجيات النمو المستدام وسط الغموض والتغيرات التكنولوجية وتبدل متطلبات السوق.
EN