أفادت وكالة أنباء الإمارات في 6 يوليو 2026 بأن مبيعات الشقق والفلل المجمعة عبر الإمارات ارتفعت بنسبة 173.9 في المائة إلى أكثر من 84.4 مليار درهم خلال الأشهر الستة الأولى من العام. وزاد عدد المعاملات بنسبة 103 في المائة ليصل إلى 16585 صفقة خلال الفترة ذاتها وفقاً لتحليل أجرته منصة ADXinteract. وتسلط هذه الأرقام الضوء على استمرار دعم المرونة الاقتصادية والسياسات الحكومية وتدفقات رؤوس الأموال الأجنبية للقطاع رغم نضوجه بعد مراحل التوسع السريع السابقة.
وتجاوزت مبيعات العقارات في دبي 286 مليار درهم خلال النصف الأول لتكون ثاني أعلى إجمالي مسجل بعد 326.6 مليار درهم التي سجلت في 2025 بحسب بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي. وأعلن المطورون عن مشاريع جديدة بقيمة تزيد على 275 مليار درهم في الإمارة خلال الفترة وهو أكبر رقم لنصف عام في تاريخها وفقاً لشركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية. وأتى هذا النشاط في وقت استوعب فيه السوق الإماراتي الأوسع طلباً قوياً على العقارات السكنية والاستثمارية على حد سواء.
وقال فرهاد عزيزي الرئيس التنفيذي لشركة عزيزي للتطوير إن قطاع العقارات واصل تعزيز دوره كأحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الوطني. وأضاف أن هذا الأداء جاء مدعوماً بالطلب الحقيقي على السكن واستمرار تدفقات الاستثمار الأجنبي وتزايد نضج السوق. وأشار عزيزي إلى أن المؤشرات الإيجابية تشير نحو نمو مستدام طويل الأجل.
وأوضح حسين سالم الرئيس التنفيذي لشركة أوهانا ديفيلوبمنت أن السوق دخل مرحلة أكثر نضجاً بات نموه يعتمد على عوامل الطلب طويلة الأجل. وأضاف أن أبوظبي ودبي واصلتا تسجيل أرقام قياسية في عدد المعاملات وإطلاق المشاريع الجديدة. وأبرز المدير التنفيذي المرونة التي أظهرها القطاع وسط تطور تفضيلات المشترين.
وأشار تقرير «سي بي آر إي» لمراجعة سوق العقارات في الإمارات خلال الربع الأول من 2026 إلى أن معاملات دبي السكنية تجاوزت 45 ألف وحدة بقيمة 137 مليار درهم تصدرتها المبيعات على الخارطة. كما أكدت تقديرات «نايت فرانك» ثقة المستثمرين المستمرة في القطاعات الرئيسية طوال الأشهر الأولى من العام. وتكمل هذه البيانات المستقلة الإجماليات النصف سنوية بتأكيد مستويات النشاط المرتفعة في 2026.
وقال توماس وان الرئيس التنفيذي لشركة ريفاين إن القطاع يستمر في إظهار قدر كبير من المرونة في حين يركز المشترون على جودة المشروع والموقع وسجل المطور. ولاحظ زيادة الوعي والنضج في السوق بين المتعاملين. وأكد وان أن هذا التطور يدعم استقرار الصناعة مستقبلاً.
وأشار سيد مهروز الرئيس التنفيذي لمجموعة ألباغ إلى أن السوق حافظ على أدائه القوي المدفوع بالطلب القوي ونجاح الرؤية التنموية طويلة الأمد للبلاد. وأضاف أن تزايد عدد الأشخاص ذوي الثروات الكبيرة الذين يختارون الإمارات إلى جانب السياسات التقدمية شكلا أساساً لهذا الزخم. ويتوقع المديرون التنفيذيون في القطاع بشكل عام استمرار هذه العوامل خلال النصف الثاني من العام.
EN