سيطرت قوات الإطفاء الكويتية على حريق اندلع في مجمع سكني بمحافظة العاصمة يوم 2 سبتمبر بعد تعرض الموقع لضربة من طائرة مسيرة معادية. وقال المتحدث باسم قوات الإطفاء العميد محمد الغريب وفقاً لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن الحادث نجم عن عدوان إيراني. ووصلت فرق الإطفاء من محطتي الهلالي والمدينة إلى موقع الحادث بعد وقت قصير من بدء الحريق وعملت على السيطرة عليه فوراً.
وذكرت قوات الإطفاء الكويتية في بيان لها أن الفرق بدأت عملياتها مباشرة بعد إخطارها باصطدام الطائرة المسيرة. وأبرز الغريب كفاءة الاستجابة التي منعت الحريق من الامتداد إلى المناطق المجاورة داخل المجمع. ولم يحدث أي تصعيد إذ تمت السيطرة على الوضع خلال ساعات من الإبلاغ الأولي.
ونقل المتحدث عن أرقام كونا أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بين الأشخاص الموجودين في الموقع السكني. وأضاف المسؤول أن الأضرار المادية اقتصرت على جزء محدود من المبنى. وجاءت هذه النتيجة بعد تدخل سريع حال دون إلحاق أضرار هيكلية أوسع.
ويأتي هذا الحادث الأخير ضمن سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيرة التي شهدتها الكويت خلال عام 2026. وكانت رويترز قد أفادت في أبريل بأن طائرات مسيرة إيرانية استهدفت مجمع قطاع النفط في الشويخ الذي يضم مقر شركة البترول الكويتية مما أدى إلى اندلاع حرائق سيطرت عليها السلطات لاحقاً دون وقوع ضحايا. وقد ظهرت أنماط مشابهة في ضربات على مرافق الطاقة والبنية التحتية الأخرى وفقاً لتقييمات إقليمية متعددة.
وحافظت قوات الإطفاء الكويتية على جاهزيتها التشغيلية لمواجهة مثل هذه الأحداث في المواقع المدنية والحيوية. وشدد الغريب خلال الإحاطة على أهمية الانتشار الفوري لتقليل المخاطر في المناطق السكنية الحضرية. ويبرز الكثافة السكانية في محافظة العاصمة خطورة ما كان يمكن أن يحدث لو تأخرت الاستجابة.
وبدأ المحققون دراسة التفاصيل الدقيقة لضربة الطائرة المسيرة وفقاً للبروتوكولات التي أقرتها الجهات الأمنية الكويتية. ولم يتطرق البيان الرسمي إلى تقديم مواصفات فنية حول المقذوف المستخدم. وكانت الكويت قد استدعت دبلوماسيين إيرانيين سابقاً رداً على هجمات مماثلة كما وثقت تصريحات سابقة لوزارة الخارجية.
EN