قالت إدارة أصول بنك الأهلي في بيان إن صندوق الأهلي الإسلامي لسوق النقد تجاوز 100 مليون ريال عماني في الأصول المدارة، ليصبح أكبر صندوق إسلامي لسوق النقد في السلطنة. ويعود هذا الإنجاز إلى الطلب الواسع النطاق من العملاء الأفراد ومديري الثروات والمؤسسات، الذين يقدرون الأدوات المدارة مهنياً التي تولي الأولوية لحفظ رأس المال مع توفير سيولة يومية.
وحتى 31 مايو 2026، حقق الصندوق عائداً جارياً بنسبة 4.6 بالمئة، إلى جانب عوائد سنوية بلغت 4.7 بالمئة على مدى ستة أشهر و4.6 بالمئة على مدى 12 شهراً و4.8 بالمئة منذ بداية إطلاقه، حسبما أفاد مدير الصندوق. وأشار البيان إلى التركيز المستمر للصندوق على جودة المحفظة وضوابط إدارة المخاطر المنضبطة.
وقالت هناء محمد الخروصي، المدير العام الأول للخدمات المصرفية بالجملة في بنك الأهلي، في البيان: «إن تجاوز 100 مليون ريال عماني في الأصول المدارة يمثل تأييداً مهماً للثقة التي يوليها المستثمرون للصندوق وقدرات بنك الأهلي في إدارة الأصول الإسلامية». وأضافت الخروصي أن المستثمرين يتجهون بشكل متزايد نحو الحلول التي توفر السيولة والإشراف المهني والتوافق مع قيمهم. وأشارت إلى أن النمو المستمر للصندوق يعكس مدى صلته كخيار مرن ومدار جيداً للمستثمرين الأفراد ومديري الثروات والمؤسسات على حد سواء.
وأضافت نورة صباح جواد سلطان، رئيسة مجلس صندوق الأهلي الإسلامي لسوق النقد، في الإعلان: «لقد قام هذا الإنجاز على إطار استثماري منضبط يركز على حفظ رأس المال والسيولة وتوليد عوائد بحذر». وأوضحت سلطان أن كل استثمار يخضع لعناية واجبة صارمة وعمليات إدارة مخاطر قوية وإشراف شرعي شامل. وقالت إن هذا النهج مكّن الصندوق من الحفاظ على معايير عالية لجودة المحفظة والثبات، مع الاستمرار في تقديم القيمة للمستثمرين تحت مختلف ظروف السوق.
ويوفر الصندوق المفتوح المتوافق مع أحكام الشريعة تعرضاً لسلة متنوعة من الأدوات الإسلامية قصيرة الأجل، تشمل صكوكاً عالية الجودة بآجال متبقية تقل عن عام واحد، إلى جانب المرابحة والوكالة والإجارة وغيرها من أدوات سوق النقد المؤهلة المقومة بعملات دول مجلس التعاون الخليجي أو الدولار الأمريكي. ويتميز بإمكانية التعامل اليومي دون أي فترة إغلاق، ليكون بديلاً مرناً عن الودائع التقليدية قصيرة الأجل وحسابات الاستدعاء مع الالتزام التام بمتطلباته الإسلامية. ويُطرح المنتج في فئتي الأسهم بالريال العماني والدولار الأمريكي لتلبية أهداف إدارة النقد وحفظ الثروة والاستثمار قصير الأجل، وفقاً لإدارة أصول بنك الأهلي.
ويأتي تجاوز عتبة 100 مليون ريال عماني بعد أن تخطى الصندوق حاجز 50 مليون ريال عماني في أصوله خلال عامه الأول عقب الإطلاق. وأطلق بنك الأهلي المنتج باعتباره أول صندوق إسلامي لسوق النقد في عمان، وهي خطوة ورد ذكرها في التقارير السنوية للبنك ووضعت معياراً للصناعة المحلية. وبلغ إجمالي أصول الصناديق الإسلامية في عمان نحو 400 مليون دولار حتى أغسطس 2025، بحسب تقييم من فيتش للتصنيفات، مما يبرز أهمية هذا الإنجاز لصندوق واحد.
وبلغ حجم صناعة التمويل الإسلامي في عمان نحو 36 مليار دولار بنهاية 2025، ومن المتوقع أن يقترب من 45 مليار دولار خلال 2026، وفق تقييم لـIBS Intelligence. وبلغت أصول الخدمات المصرفية الإسلامية 24.1 مليار دولار بنهاية 2025، تمثل نحو 20 بالمئة من إجمالي أصول النظام المالي بينما تنمو بوتيرة أسرع من القطاع التقليدي. ودعم البنك المركزي العماني القطاع بمنصات إلكترونية جديدة لإدارة السيولة المتوافقة مع الشريعة، مما ساهم في تعزيز التبني على نطاق أوسع.
EN