جمعت سوفرا أكثر من مليوني دولار في جولة تمويل ما قبل البذرة قادها صندوق فارسالوس كابيتال المقر في نيويورك. وضمت الجولة مشاركة مستثمرين ملائكيين من بينهم كريم عطية المؤسس المشارك لرامب وهشام الفالح المؤسس المشارك لشركة لين تكنولوجيز وهاني رشوان المؤسس المشارك لـ21 شيرز ونجيب ساويرس. وستستخدم الشركة التي يقع مقرها الرئيسي في الولايات المتحدة ولديها فريق موزع عبر الشرق الأوسط وأوروبا هذه الأموال لتوسيع فرق الهندسة والمنتجات استعداداً للإطلاق العام. وفتحت سوفرا قائمة انتظار للمستخدمين المحتملين.
خلفية المؤسس
أحمد وهبي هو مؤسس سوفرا ورئيسها التنفيذي. وهو حاصل على ماجستير في إدارة الأعمال من إنسياد وبكالوريوس من الجامعة الأمريكية في بيروت. وعمل بين 2019 و2021 مساعداً أول في شركة ماكينزي آند كومباني حيث قدم استشارات للمؤسسات المالية وشركات التكنولوجيا في مجال الاستراتيجية والنمو بالأسواق الناشئة. وأسس سوفرا عام 2025.
قصة النشأة
بدأ وهبي مشروعه بعد ملاحظة تداعيات الأزمة المصرفية اللبنانية عام 2019. وخلال الأزمة فرضت المصارف قيوداً على السحوبات وفقدت الليرة اللبنانية أكثر من 98% من قيمتها. وبحسب بيانات وزارة الخارجية الأمريكية ومعهد الشرق الأوسط انخفضت ودائع العملاء في لبنان انخفاضاً كبيراً بين 2009 و2024. وقد أكد وهبي أن هذه الأحداث دفعته إلى بناء منصة مالية مستقلة عن المصارف التقليدية.
منصة سوفرا
تشكل سوفرا منصة ذاتية الحفظ تسمح للمستخدمين بالاحتفاظ بالدولارات الرقمية وكسب العوائد وإرسال الأموال عبر الحدود وإجراء المدفوعات عبر بطاقات متوافقة مع شبكتي فيزا وماستركارد. وفي هذا النموذج يحتفظ المستخدمون بالسيطرة الكاملة على أصولهم دون الحاجة إلى موافقة المصارف أو أي وسطاء آخرين. وأوضحت الشركة أن المنصة مصممة لتعمل بشكل مستقل تماماً عن النظم المصرفية المحلية.
رؤى وهبي
وفي مقابلة أجراها في يونيو 2026 مع «فنتيك غلوبال» قال وهبي: «كان هناك دائماً شيء يقف بين الناس وأموالهم؛ بنك أو حدود أو رسوم أو سياسة أو استمارة». وتحدث عن صعوبات الوصول إلى وسائل حفظ قيمة مستقرة في الأسواق التي تعاني من عدم الاستقرار المصرفي وتقلبات العملات. ويعتمد نموذج سوفرا على العملات المستقرة ليتيح للمستخدمين الاحتفاظ بقيمتهم خارج المؤسسات المالية التقليدية.
التمويل والخطوات المقبلة
تعتزم الشركة توظيف التمويل الجديد في تعزيز فرق الهندسة والمنتجات. وتستهدف إطلاق خدماتها أولاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قبل التوسع إلى أسواق إضافية. وأشارت سوفرا إلى أنها ستواصل تطوير وظائف توليد العوائد والمدفوعات مع الالتزام بنموذجها ذاتي الحفظ.
EN