أعلنت رئاسة أركان القوات المسلحة الكويتية السبت أن أنظمة الدفاع الجوي في البلاد نجحت في اعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية التي أُطلقت من إيران. وأوضح البيان أن الانفجارات التي سُمعت في مناطق متعددة داخل الكويت جاءت نتيجة مباشرة لهذه العمليات الدفاعية. ودعا الجهاز العسكري المواطنين والمقيمين إلى الالتزام التام بكل تعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة لضمان الأمن خلال هذه المرحلة.
وبحسب رئاسة الأركان، أكد تحديث سابق في اليوم ذاته اعتراض هجمات الطائرات المسيرة الإيرانية أولاً، قبل أن يتسع النطاق ليشمل الصواريخ. وقامت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) بتوزيع هذه البيانات ليصل المعلومات الدقيقة إلى المواطنين والمجتمع الدولي، وهو نهج اتبعته القوات المسلحة في التنبيهات الأمنية السابقة.
وقالت وزارة الدفاع الكويتية إنها رصدت 30 صاروخاً باليستياً وطائرة مسيرة أطلقتها إيران في هجوم وقع يوم 3 يونيو، وفق ما أوردته «الجزيرة». ووصف المتحدث باسم الوزارة سعود عبدالعزيز العتوان الحادث بأنه «عدوان آثم يستهدف المنشآت المدنية والحيوية». وأشارت الوزارة حينها إلى أن عمليات الاعتراض تمت فوق مناطق سكنية عدة، مما أدى إلى سقوط بعض الحطام من السماء.
وأصدرت رئاسة الأركان بيانات مماثلة عقب حوادث أخرى خلال عام 2026. وأفادت «كويت تايمز» في 17 يوليو بأن الجيش أعلن أن أنظمة الدفاع الجوي تعترض هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، مع التأكيد على ضرورة التزام الجمهور بتعليمات السلامة الصادرة عن السلطات المعنية.
كما وثقت وسائل إعلام إقليمية عمليات اعتراض مماثلة نفذتها القوات البحرينية بالتوازي مع الإجراءات الكويتية، بحسب ما ذكرته «جيروزاليم بوست». ويأتي هذا النمط كردود على إطلاقات إيرانية أعقبت ضربات أمريكية على مواقع إيرانية في وقت سابق من العام الجاري. ولم يضف البيان الكويتي الأخير أي تفاصيل إضافية حول حجم الهجوم أو آثاره.
EN