يُقدر سوق الضيافة في المملكة العربية السعودية بنحو 29.02 مليار دولار في عام 2026 بعد نموه من 27.14 مليار دولار في 2025، ويتوقع أن يصل إلى 40.58 مليار دولار بحلول 2031 بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 6.93 في المائة حسب تقييم صادر عن موردور إنتليجنس. وأدى هذا التوسع الذي تدعمه إصلاحات رؤية 2030 وزيادة أعداد السياح إلى ارتفاع الطلب على الخدمات المكملة مثل خدمات النقل الفاخرة بالسائق في المدن الرئيسية. وتظل الرياض المركز الرئيسي للأنشطة التجارية والسياسية في المملكة حيث ترتفع أسعار الغرف الفندقية اليومية بشكل ملحوظ خلال المناسبات الهامة. وقد سارعت SHIFT إلى تلبية هذه الاحتياجات من خلال إقامة شراكات مع فنادق بارزة.
أعلنت شركة SHIFT inc. على منصة لينكدإن عن شراكتها مع كبرى الفنادق في الرياض لتوفير خدمات سائقين متخصصة باستخدام سيارات فاخرة لضمان تجربة ضيوف سلسة من لحظة تسجيل المغادرة وحتى الوصول إلى الوجهة النهائية. واعتبرت الشركة هذه الاتفاقية وسيلة لمد الضيافة الحقيقية خارج نطاق الفندق. وأبدت SHIFT في المنشور اهتمامها بتوسيع هذا النموذج عبر التعاون مع المزيد من المؤسسات السياحية في السوق. وتبرز مبادرة SHIFT هذه مدى تكيف الشركات المتخصصة مع الاحتياجات المتغيرة لقطاع الضيافة.
ووفق دراسة منفصلة أجرتها كوجنيتيف ماركت ريسيرش فإن قيمة سوق خدمات الليموزين والسائقين في الشرق الأوسط وأفريقيا تبلغ 190.28 مليون دولار في 2024 مع توقع نمو سنوي بنسبة 6.9 في المائة حتى عام 2031. أما حصة مجلس التعاون الخليجي فقد بلغت 81.44 مليون دولار في ذلك العام ومن المتوقع أن تنمو بنسبة 7.7 في المائة بحسب الدراسة. وتضع شراكات SHIFT التركيز على الضيافة الشركة في موقع مناسب للاستفادة من هذا الزخم الإقليمي لا سيما في مناطق النمو المرتفع مثل الرياض. وتساهم هذه التعاونات في ربط أماكن الإقامة الفاخرة بخدمات النقل الموثوقة للزوار الأجانب والمحليين على حد سواء.
وتشير بيانات ماركت إنتيلو إلى أن صناعة خدمات السائقين العالمية بلغت 52.4 مليار دولار في 2025 ومن المتوقع أن تنمو بمعدل 7.3 في المائة سنوياً مركباً ما بين 2026 و2034 حيث ينمو إقليم الشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 8.4 في المائة سنوياً. وتُذكر مبادرات رؤية 2030 السعودية بما فيها المشاريع الكبرى للبنية التحتية كمحركات أساسية لهذا النمو في المملكة. وتستمر SHIFT في التكيف مع هذا المشهد من خلال تخصيص خدماتها بما يتناسب مع احتياجات شركائها الفندقيين وعملائهم. ويعكس التركيز على تجربة الضيف في هذه الشراكات التوجه العام للصناعة نحو منظومات خدمات متكاملة.
وبلغ سوق السفر الفاخر في السعودية 13.7 مليار دولار في 2025 ويتوقع أن يصل إلى 22.6 مليار دولار بحلول 2034 بمعدل نمو 5.77 في المائة حسب تقييم مجموعة IMARC. وقد أدت الاستثمارات المكثفة في البنى التحتية الفاخرة ضمن المشاريع العملاقة إلى زيادة الطلب على خدمات النقل الشخصي. واستجابت SHIFT لذلك بمواءمة شبكتها من السائقين مع مزودي خدمات الضيافة لخلق تجارب متصلة تبدأ من أبواب الفنادق. وأظهرت إحصاءات وزارة السياحة أن عدد السياح الداخليين بلغ 28.9 مليون خلال الربع الأول من عام 2026 مما يؤكد استمرار النشاط الداعم لهذه القطاعات.
وبلغ متوسط نسبة إشغال الفنادق في السعودية نحو 58.6 بالمائة في أواخر عام 2024 مع تسجيل معدلات أعلى في مكة والمدينة خلال مواسم الذروة وفق بيانات لوحة معلومات السياحة الرسمية. وفي الرياض ساهم مزيج العرض الفندقي الجديد والطلب الناتج عن الفعاليات في تعزيز الاهتمام بالخدمات المضافة مثل خدمات السائق المخصص. ويتيح نموذج الاندماج المباشر لـSHIFT مع الفنادق تنسيقاً أفضل للعمليات مما ينعكس إيجاباً على مؤشرات الرضا. كما أن التوقعات بنمو كبير في عدد الغرف الفندقية قبل عام 2028 تشير إلى فرص واعدة لمثل هذه الشركات في قطاع النقل.
ومن المتوقع أن ينمو سوق خدمات استدعاء السيارات والتنقل في دول مجلس التعاون من 3.3 مليار دولار في 2026 إلى 7.1 مليار دولار بحلول 2032 بنسبة نمو سنوي مركب تبلغ 13.65 بالمائة حيث تستحوذ السعودية على نحو نصف هذه الحصة وفقاً لشركة مارك نتيل أدفايزرز. وتمثل خدمات السائقين الفاخرة شريحة خاصة ضمن هذا النمو موجهة للعملاء الذين يبحثون عن مستويات عالية من الراحة والمهنية. وقد استفادت SHIFT من شراكاتها في مجال الضيافة لتحقيق مكانة متخصصة وسط هذا الارتفاع العام في السوق. ويمكّن هذا الأسلوب الشركة من توسيع نطاق حضورها مع استمرار زيادة أعداد الزوار والسعة الفندقية.
EN