تركزت المناقشات خلال اللقاء على فرص زيادة تدفقات الاستثمار بين الإمارات وبنغلاديش في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتجارة، بحسب ما أفادت به «ديلي صن». واستعرض السفير عبد الله علي الحمودي المشاريع المحتملة التي يمكن أن تستفيد من رأس المال الإماراتي والخبرات المتاحة. أما المدير التنفيذي لغرفة تجارة وصناعة المستثمرين الأجانب (FICCI) فقدم نظرة عامة على مناخ الاستثمار في بنغلاديش والتعديلات السياسية الأخيرة الهادفة إلى جذب الشركاء الأجانب.
وتشير بيانات بنك بنغلاديش إلى أن تحويلات نحو 1.2 مليون عامل بنغلاديشي في الإمارات ساهمت على مدار العقد الماضي في دعم احتياطيات البلاد من العملات الأجنبية. وطالبت الغرفة بتبسيط الإجراءات لتسريع هذه التدفقات من الشركاء الخليجيين. وبنت سلسلة من الزيارات رفيعة المستوى في الأشهر الأخيرة على هذا الأساس لتعميق الروابط الاقتصادية.
وتأتي هذه المباحثات متسقة مع لقاءات سابقة أجراها مبعوث الإمارات مع مسؤولين حكوميين بنغلاديشيين حول التعاون في قطاع الطاقة، كما أوردت «ديلي صن» في يوليو. وركزت تلك المناقشات على المشاريع المشتركة في توليد الكهرباء واستغلال المعادن كمجالات أولوية. وأبدى الجانبان رغبتهما في التوسع خارج قطاع الطاقة ليشمل اللوجستيات والتصنيع المتقدم.
وبحسب هيئة تطوير الاستثمار في بنغلاديش، استهدف الاستثمار الأجنبي المباشر التراكمي القادم من الإمارات عدة قطاعات استراتيجية، وساهم في توسيع القاعدة الصناعية. وتكشف أحدث التقارير عن استمرار اهتمام الشركات الإماراتية رغم التحديات الاقتصادية العالمية. وعملت «فيكي» على ربط أعضائها بهذه الفرص من خلال منتديات متخصصة وتوصيات سياسية.
وأبرزت سفارة الإمارات في دكا الشراكة الطويلة الأمد التي تشمل دعم الشركات البنغلاديشية الساعية إلى دخول أسواق الخليج، بحسب بيان صادر عنها. ويمتد التعاون إلى بناء القدرات والتبادلات الفنية إلى جانب الاستثمار المالي. ومن المقرر إجراء لقاءات متابعة لتحويل هذه المناقشات إلى مقترحات ملموسة خلال الربع المقبل.
EN