أفادت وكالة أنباء الإمارات بأن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أجرى اتصالاً هاتفياً مع إد ميليباند وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية.
استعرض الجانبان العلاقات الودية بين البلدين، وحددا فرص تعزيز التعاون لدعم أولويات التنمية الوطنية. كما تبادلا التقييمات حول الأحداث الإقليمية والدولية الأخيرة مع النظر في الوضع العام بالمنطقة. وأضافت الوكالة أن المسؤولين بحثا سبل تكثيف العمل التعاوني لتعزيز الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
يعكس هذا الاتصال الهاتفي نمط التواصل المنتظم على المستوى العالي الذي تحرص عليه أجهزة السياسة الخارجية في الحكومتين. وأبرزت الوكالة أن المحادثة أكدت العمق الاستراتيجي للشراكة التي بنيت عبر سنوات طويلة. واستخدم مسؤولو الجانبين هذه القنوات لتوحيد المواقف إزاء القضايا التي تمس مصالحهما المشتركة والشواغل الدولية الأوسع.
ونشرت الحكومة البريطانية نشرة معلومات في 6 نوفمبر 2026 أوضحت أن إجمالي التجارة في السلع والخدمات بين المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة بلغ 25.1 مليار جنيه إسترليني خلال الأربعة أرباع المنتهية بنهاية الربع الثاني من 2026. وأظهرت بيانات وزارة الأعمال والتجارة ارتفاع هذه القيمة بنسبة 3.1 بالمئة أي 747 مليون جنيه إسترليني مقارنة بالفترة المماثلة قبل عام. وصنفت البيانات الإمارات الشريك التجاري رقم 21 لبريطانيا إذ تمثل 1.3 بالمئة من إجمالي التجارة البريطانية.
وأشارت الإحصاءات الحكومية البريطانية إلى أن الصادرات البريطانية إلى الإمارات بلغت 15.8 مليار جنيه إسترليني في تلك الفترة مقابل واردات بقيمة 9.3 مليار جنيه إسترليني. وذكرت النشرة أن حجم الاستثمار الأجنبي المباشر البريطاني في الإمارات وصل إلى 4.2 مليار جنيه إسترليني بنهاية 2024 بزيادة 42 مليون جنيه إسترليني عن العام السابق. وتؤكد هذه الأرقام على الأساس التجاري الذي يدعم التبادلات الدبلوماسية بين العاصمتين.
ويأتي هذا الاتصال بعد اعتماد إطار لتعزيز التعاون اتُفق عليه في وقت سابق من 2026 ويشمل الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة والاستثمار والذكاء الاصطناعي وانتقال الطاقة وفق بيان مشترك صدر آنذاك. وبنى ذلك الاتفاق على محادثات بين رئيس الوزراء البريطاني ورئيس الإمارات بحسب تسجيلات الحكومة البريطانية. ويساعد اتصال 6 نوفمبر على مواصلة الزخم الذي أوجده هذا الإطار عبر قطاعات مختلفة.
وتصف وزارة الخارجية الإماراتية هذه اللقاءات بأنها ضرورية لمواجهة التحديات المشتركة وتوسيع الفرص أمام البلدين. وأكدت تغطية وكالة أنباء الإمارات للاتصال التزام الجانبين بالحوار المستمر حول قضايا الاستقرار. وأقام البلدان علاقات دبلوماسية رسمية أول مرة في مطلع سبعينيات القرن الماضي ووسعا منذ ذلك الحين علاقاتهما في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.
EN