أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة العدوان المستمر الذي تقوم به ميليشيا الحوثي الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية، مع التركيز بشكل خاص على استهدافها لخميس مشيط وأبها والطائف. وفي بيان أصدره الأمانة العامة ونقلته «الشرق الأوسط»، أكد الأمين العام الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى إدانة هذه الهجمات التي تنتهك القيم الدينية إلى جانب القوانين والأعراف الدولية والإنسانية. وأعاد العيسى التأكيد على التضامن الكامل مع السعودية في كل الإجراءات التي تتخذها لردع المعتدين وحماية أمنها وصيانة مواطنيها والمقيمين فيها.
وقال التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن إن هجمات الحوثيين يوم الاثنين أسفرت عن إصابات طفيفة إلى متوسطة لدى 13 مدنياً إضافة إلى إلحاق أضرار بسبعة منازل ومركبتين. وأوضح المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي أن نهج الميليشيا يعكس تصعيداً واستهدافاً متعمداً للأهداف المدنية. وتعهد التحالف بالرد بحزم باتخاذ كل الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية سيادة السعودية ومواجهة الأعمال العدائية.
وتحدث العيسى باسم مجالس رابطة العالم الإسلامي وهيئاتها والتجمعات العالمية والشعوب الإسلامية التي تندرج تحت مظلتها، عندما أبرز كيف تؤكد هذه الضربات على النمط الإجرامي للميليشيا في استهداف المدنيين. كما تناول البيان الهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون على السفن التجارية في البحر الأحمر والتي تهدد الملاحة البحرية الدولية. وتأتي هذه الإدانة الأخيرة من الرابطة المقرها في مكة المكرمة عقب سلسلة من البيانات المماثلة صدرت على مدار شهر سبتمبر كما هو موثق في صفحة البيانات الصحفية الرسمية الخاصة بها.
نزح نحو 94 ألف شخص عبر اليمن بسبب تجدد القتال والفيضانات المرتبطة به، مع كون تعز ولحج من أكثر المناطق تأثراً، بحسب ما أفادت «ذي ناشيونال». وسيطرت قوات الحوثي على ميناء المخا والجزر الاستراتيجية قرب مضيق باب المندب وسط التصعيد. وقد خلصت «هيومن رايتس ووتش» إلى أن ثلاث هجمات حوثية حديثة على الأقل على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن ترقى على الأرجح إلى جرائم حرب.
وانضمت الكويت ومصر وقطر إلى جوقة الإدانة الإقليمية ببيانات وصفت فيها أعمال الحوثيين بانتهاك السيادة والعدوان المشين والتهديد لطرق الشحن الرئيسية عبر مضيق هرمز وباب المندب. وقد حافظت رابطة العالم الإسلامي على موقف متسق ضد مثل هذه الهجمات من خلال شبكتها من العلماء والهيئات الدولية. واستخدم العيسى هذه المنصات للتأكيد على الالتزام بالأعراف القانونية وحماية أرواح المدنيين في النزاعات الإقليمية.
EN