أصدر الدفاع المدني السعودي بياناً أكد فيه زوال الخطر المحتمل في المناطق الست عقب تفعيل نظام الإنذار المبكر الوطني. ودعا المسؤولون السكان إلى مواصلة الالتزام بكل التعليمات السلامية حتى بعد تراجع التهديد المباشر. وحذرت المديرية على وجه الخصوص من التجمعات أو التقاط الصور والفيديوهات قرب مواقع الحوادث، ونصحت بالإبلاغ عن أي شذوذ إلى خط الطوارئ 911.
وذكرت رويترز أن هذه الإنذارات جاءت على خلفية تصاعد ضربات حركة الحوثي اليمنية التي استهدفت مناطق مدنية ومنشآت طاقة داخل المملكة. وتقدم الجماعة في الوقت ذاته نحو باب المندب، الممر البحري الحيوي للشحن العالمي. وألحق هجوم أضراراً بخط الأنابيب الشرقي-الغربي في 11 سبتمبر، بحسب صور الأقمار الصناعية التي حللتها الوكالة.
وتُعد ينبع المرفأ الرئيسي لتحميل النفط السعودي على البحر الأحمر، إذ تعالج عدة ملايين من البراميل يومياً للأسواق العالمية. واستخدم الدفاع المدني سلسلة من أصوات الصفارات للدلالة على حالات الطوارئ، حيث يشير الصوت الثابت الختامي إلى انتهاء الخطر. وتلقى السكان إشعارات هاتفية توجههم إلى البقاء داخل المنازل بعيداً عن النوافذ والشرفات خلال مرحلة الإنذار. وتواصل المديرية متابعة التطورات عن كثب في المناطق المتأثرة.
وكانت المديرية العامة للدفاع المدني قد أصدرت إعلانات مماثلة في الأيام السابقة عن محافظات جنوبية مثل نجران وجازان ومدن مثل أبها وخميس مشيط. وتشكل هذه الإجراءات جزءاً من جهود أوسع لحماية السكان وسط النزاعات الإقليمية الدائرة مع الحوثيين. وتجدد المديرية دعوتها إلى الالتزام التام بتوجيهاتها لتجنب أي مخاطر غير ضرورية.
وقد جذب تصعيد أنشطة الحوثيين اهتماماً دولياً، إذ تعرقل الجماعة أيضاً السفن التجارية في البحر الأحمر. وأكد مسؤولون سعوديون حق المملكة في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها وفقاً للأعراف الدولية المعروفة، بحسب تصريحات في مبادلات دبلوماسية ذات صلة. وتدير مديرية الدفاع المدني منصة الإنذار المبكر لتوصيل المعلومات في الوقت المناسب خلال مثل هذه الأحداث الأمنية.
EN