أفادت الجهات الطبية بأن ضربة إسرائيلية استهدفت مركبة في حي تل الهوى بمدينة غزة يوم الأحد، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن مستشفى القدس التابع له استقبل المصابين، بينما نقل القتيلان إلى مجمع الشفاء الطبي لتحديد هوياتهما. وطلب العاملون المحليون من الجمهور تقديم معلومات قد تساعد في التعرف على القتيلين، بحسب ما أفاد به لوكالات الأنباء الدولية.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه توجهت إلى موقع الغارة التي شنتها طائرة مسيرة وعالجت جميع المصابين الـ13. ووصف شهود عيان في المنطقة السيارة بأنها أصبحت مشوهة تماماً بعد إصابتها بصاروخين على الأقل. وتواصلت عمليات الإنقاذ في الحي بينما عملت فرق الدفاع المدني على تأمين المكان وسط حالة من الذعر المحلي.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الضربة استهدفت عنصرين من حماس كانا داخل المركبة. ولم يقدم المسؤولون أي تفاصيل إضافية عن هذين الشخصين أو عن المعلومات الاستخبارية التي استندت إليها العملية. وجاء هذا الحادث ضمن نشاط عسكري أوسع نطاقاً في غزة رغم بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
وأشارت وزارة الصحة في غزة إلى أن انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار أسفرت عن مقتل 1369 فلسطينياً وإصابة 4627 آخرين حتى يوم السبت. وتظهر بيانات الوزارة أن إجمالي الضحايا منذ أكتوبر 2023 يتجاوز 73000 قتيل و174000 جريح. وهذه الأرقام تعتمد على التقارير التراكمية الصادرة عن المستشفيات والفرق الطبية في أرجاء القطاع.
وذكرت مصادر محلية وقوع عمليات إضافية يوم الأحد تضمنت قصفاً للمنازل السكنية شمال شرق مخيم البريج في وسط قطاع غزة. وأطلقت المركبات العسكرية الإسرائيلية النار نحو المباني وخيام النزوح في جنوب خان يونس، وفقاً لشهود عيان تحدثوا إلى وسائل إعلام إقليمية. كما أطلقت سفن حربية النار على طول ساحل خان يونس في ما وصفه السكان بأنه جزء من عمليات مكثفة في الجنوب.
ويتعرض حي تل الهوى لضربات متكررة منذ بداية الجولة الحالية من النزاع، بحسب السجلات التي يحتفظ بها الدفاع المدني في غزة. وأدى موقع الحي في غرب مدينة غزة إلى جعله هدفاً متكرراً لهذه الحوادث التي تشمل المركبات والبنايات السكنية. وقد تولت المجمعات الطبية مثل الشفاء معالجة غالبية الضحايا الناجمة عن هذه الأحداث خلال السنوات الماضية.
EN