أصدرت وزارة الخارجية العمانية بياناً يوم السبت أدانت فيه استهداف خط أنابيب في المملكة العربية السعودية الشقيقة. وأكدت الوزارة موقفها الثابت الرافض لهذه الهجمات واستهداف البنى التحتية المدنية الحيوية بغض النظر عن الدوافع أو الأسباب التي تقف وراءها. كما جددت السلطنة تضامنها مع السعودية ودعمها لكل الإجراءات الهادفة إلى حماية أراضي المملكة ومنشآتها الحيوية وأمنها واستقرارها.
وشدد البيان العماني على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها مع تجنب كل ما من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها. ودعت وزارة الخارجية جميع الأطراف إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس في التعامل مع هذه التطورات، مؤكدة أولوية الحوار ومعالجة الأسباب الجذرية عبر الوسائل والحلول السياسية والدبلوماسية.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية، شمل الهجوم عدة طائرات مسيرة أطلقت من العراق واستهدفت خط الأنابيب الشرقي-الغربي في منطقتي الرياض والمدينة المنورة. وأسفر الحادث عن إصابات وبعض الأضرار المادية وفقاً لما أوردته السلطات السعودية. وفي المقابل أوضحت وزارة الخارجية السعودية أن المملكة اختارت عدم الرد في هذه المرحلة لإتاحة الفرصة أمام الحكومة العراقية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الهجمات المستقبلية انطلاقاً من أراضيها.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن المملكة تحتفظ بحق اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين بها. كما أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي بشدة استهداف خط الأنابيب بحسب وكالة الأنباء السعودية، معرباً عن تضامنه الكامل مع السعودية ودعمه لكل الخطوات الرامية إلى الدفاع عن أمنها واستقرارها.
وسبق أن وثقت وكالة الأنباء القطرية في مارس بياناً عمانياً مماثلاً يدين هجمات على منشآت طاقة في الإمارات وقطر والسعودية. وأعربت السلطنة عن تضامنها مع الدول الشقيقة المتضررة ودعت إلى خفض التصعيد ووقف العمليات العسكرية والتوجه نحو الحلول الدبلوماسية. ويأتي البيان العماني الأخير ضمن نمط الردود على الحوادث الأمنية الإقليمية خلال عام 2026.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية تفاصيل الهجوم الأخير والرد المعتدل من جانب المملكة. وجددت وزارة الخارجية العمانية دعمها للسعودية بما يتوافق مع الروابط الثنائية الراسخة بين البلدين. ويأتي هذا التطور بالتوازي مع الجهود الخليجية المتواصلة لتعزيز آليات الأمن الجماعي بين الدول الأعضاء.
EN