أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح وقع الاتفاق مع وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف في إسلام آباد يوم الخميس. واستعرض المسؤولان العلاقات الثنائية وآفاق تعزيز التعاون العسكري، وناقشا التطورات الإقليمية والدولية إلى جانب الاهتمامات المشتركة. وأكدت المحادثات على الجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار، فضلاً عن الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين منذ عقود، وفق ما أشار إليه بيان الوزارة.
وينشئ الاتفاق إطاراً لتحسين التنسيق العملياتي وتسهيل تبادل الخبرات ورفع مستويات الجاهزية والتكامل لدى القوات المسلحة في البلدين، بحسب الوزارة. ويهدف إلى خدمة المصالح المشتركة مع المساهمة في استقرار أوسع نطاقاً عبر المنطقة. وجرى التوقيع بحضور رئيس أركان الجيش الكويتي الفريق الركن خالد الشريعان وسفير الكويت لدى باكستان ناصر المطيري.
ويأتي هذا الاتفاق بعد مصادقة الكويت في يوليو 2026 على اتفاقية دفاعية أوسع نطاقاً وقعت أصلاً مع باكستان في يونيو 2023.[[1]](https://kuwaittimes.com/article/47133/kuwait/other-news/kuwait-ratifies-wide-ranging-defense-cooperation-agreement-with-pakistan/) وتغطي تلك الوثيقة السابقة، التي صدرت بموجب مرسوم بقانون ونشرت في الجريدة الرسمية، مجالات التدريب العسكري والدعم اللوجستي وتبادل المعلومات الاستخباراتية والبحث العلمي وأنشطة منسقة أخرى. وتوافقت المصادقة مع المتطلبات الدستورية والتوجيهات الأميرية مع التأكيد على الروابط السياسية والدبلوماسية بين الجانبين.
ورحبت باكستان بالمصادقة باعتبارها علامة فارقة ستعمق الصلات المؤسسية بين القوات المسلحة للبلدين، بحسب ما أوردته صحيفة «دون».[[2]](https://www.dawn.com/news/2019378) ويتضمن الإطار وضع خطط تنفيذية سنوية ولجنة عسكرية مشتركة تعقد اجتماعات سنوية للإشراف على التنفيذ إلى جانب ضمانات صارمة لحماية أي معلومات مصنفة يتم تبادلها. وتكفل هذه الأحكام تقدم الشراكة بطريقة منظمة وآمنة.
وذكرت الوزارة أن الوزير الكويتي ووفده حظيا باستقبال عسكري رسمي فور وصولهما إلى باكستان صباح الخميس. وتعكس الزيارة الأولوية التي تولى لتعزيز العلاقات الدفاعية وسط الاعتبارات الإقليمية الجارية. وأعرب مسؤولو البلدين باستمرار عن التزامهم بتوسيع هذه الروابط من خلال الحوار المنظم والتعاون العملي.
EN