ذكرت وزارة الخارجية السعودية أن الأمير فيصل بن فرحان أجرى مباحثات مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في العاصمة الأردنية. جاءت هذه المباحثات على هامش اجتماع وزاري استضافه الأردن لدعم القدس ومقدساتها. واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين المملكتين وسبل تطويرها في مختلف المجالات. كما ناقشا التطورات الإقليمية الأوسع مع التركيز على الضفة الغربية وقطاع غزة والجهود الدبلوماسية المتعلقة بها.
وبحسب الوزارة، شدد الأمير فيصل بن فرحان خلال مؤتمر صحفي على أن حماية القدس تشكل ركيزة أساسية لأي سلام عادل ومستدام. وأكد أن الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب في الأراضي الفلسطينية باطلة ولا أثر لها. وأصدرت الوزارة بيانها حول الاجتماع بعد فترة وجيزة من اختتام المحادثات يوم الأربعاء.
وأفادت «عرب نيوز» بأن الاجتماع الوزاري جمع المشاركين لتنسيق المواقف حيال التطورات في القدس المحتلة وما يتصل بها من مواقع مقدسة. وكان الأردن قد اقترح عقد هذا الاجتماع العربي الإسلامي بعد تصاعد القلق إزاء الوضع الفلسطيني. فيما رحبت السعودية بهذه المبادرة الأردنية خلال اتصالات دبلوماسية أخيرة، وفق ما أورده بيان لوزارة الخارجية الباكستانية صدر قبل ستة أيام.
وكانت وكالة الأنباء السعودية قد أعلنت في وقت سابق تفاصيل تتوافق مع ما نشرته «عرب نيوز» عن المناقشات في عمان. وسبق للوزيرين أن نسقا بشكل متكرر حول الملف الفلسطيني في السنوات الماضية عبر منتديات مماثلة. ويأتي اجتماعهما الأحدث في سياق الجهود المتواصلة لدول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية لتوحيد الموقف تجاه مختلف القضايا الإقليمية.
وقد استضاف الأردنيون عدة جولات من هذه المشاورات منذ تفاقم التوتر في الأراضي الفلسطينية، حسب السجلات الدبلوماسية في المنطقة. ويستند الاجتماع الجديد إلى لقاءات سابقة ركزت على المسارين الإنساني والسياسي. وتظل السعودية تدعو إلى وقف التصعيد وتحقيق حل الدولتين في تصريحاتها العلنية خلال هذه اللقاءات.
EN