أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد سعود عبدالعزيز العتوان تفاصيل عملية الاعتراض في بيان نقلته وكالة الأنباء القطرية. وقال العتوان إن القوات المسلحة تحركت بعد رصد الطائرات المسيرة داخل المجال الجوي الكويتي فجر السبت، واستهدفت هذه الطائرات عدة منشآت حيوية من بينها مرفق حكومي في شمال البلاد.
وأصيبت مركبات مدنية تابعة لإحدى الشركات الخاصة في جزيرة بوبيان وفقاً لما ذكرته الوزارة. وتسبب الحطام المتساقط من الطائرات المسيرة المدمرة في إحداث أضرار مادية في الموقعين، حسبما أضاف البيان. وأكدت الوزارة عدم وقوع أي إصابات جراء الحادث.
وأكد العتوان أن القوات المسلحة تواصل أداء مهامها بكفاءة عالية وتتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الكويت والدفاع عن أمنها واستقرارها. ووصفت الوزارة الحادث في بيانها الرسمي بأنه عدوان إيراني. وتحافظ الكويت على حالة تأهب مرتفعة للدفاع الجوي استجابة للحوادث الإقليمية المتكررة في السنوات الأخيرة.
وأشار تقرير صدر عام 2024 عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إلى أن عدد الأحداث الأمنية المتعلقة بالطائرات المسيرة في منطقة الخليج تجاوز 150 حدثاً منذ عام 2019. ووجد تقييم المعهد أن دولاً من بينها الكويت استثمرت في أنظمة رادار متقدمة وصواريخ اعتراض لمواجهة هذه التهديدات. وسُجلت انتهاكات مشابهة للمجال الجوي في دول مجاورة خلال الفترة ذاتها.
ولم تكشف الوزارة عن مزيد من التفاصيل الفنية المتعلقة بالطائرات المسيرة أو طريقة اعتراضها في بيانها. وتحظى جزيرة بوبيان بأهمية استراتيجية للكويت، وتوجد فيها بروتوكولات أمنية معززة بالفعل. ويواصل المسؤولون مراقبة الوضع عقب الحادث الصباحي.
وشكلت تصريحات العقيد العتوان أول تأكيد رسمي للحادث يوم السبت. وقامت وكالة الأنباء القطرية بتوزيع البيان الكامل الصادر عن وزارة الدفاع الكويتية. وقد دفع التوتر الإقليمي إلى تعزيز التنسيق بين شبكات الدفاع الجوي الخليجية خلال العام الماضي.
EN