أعلنت وزارة الداخلية البحرينية في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية أن صفارات الإنذار الجوي دوت في أرجاء المملكة باكرا يوم 20 يوليو. وجاء المنشور على منصة إكس قبل وقت قصير من نشر التقرير، وشكل جزءا من سلسلة تنبيهات مرتبطة بالتوترات الإقليمية. ودعا المسؤولون جميع المواطنين والمقيمين إلى تجنب الذعر أثناء التنبيه مع الاعتماد على مصادر المعلومات الموثوقة.
وبحسب تعليمات الوزارة، على الناس التوجه فورا إلى أقرب مكان آمن عند سماع الصفارات. كما شددت على ضرورة متابعة التحديثات حصرا من القنوات الحكومية المعتمدة لتجنب انتشار المعلومات المضللة خلال هذه الحوادث. وقالت الوزارة: «دوت الصفارة. يُحث المواطنون والمقيمون على الالتزام بالهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن».
وأفادت الجزيرة في اليوم السابق بأن إيران شنت عدة موجات من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة استهدفت أصولا أمريكية في البحرين والكويت. وأكد الجيش البحريني أن دفاعاته الجوية اعترضت التهديدات الواردة يوم 19 يوليو دون تسجيل أي إصابات على الأرض. وذكرت السلطات الكويتية على نحو منفصل الأضرار التي لحقت بمحطة للكهرباء وتحلية المياه اندلع فيها حريق بعد أحد الهجمات.
ويعد تفعيل صفارات الإنذار الأخير الاثنين على الأقل الحادث الرابع خلال الأيام الماضية في كل من البحرين والكويت وفق مراقبة وسائل الإعلام الإقليمية التي أعدها موقع ميدل إيست آي. كما شهدت الأردن تحذيرات مماثلة مع دوي الصفارات أثناء اعتراض قوات حليفة صواريخ إيرانية قرب أراضيها. وأعلنت القوات الإسرائيلية إسقاط صاروخ في منطقة العقبة ضمن الاستجابة الإقليمية المنسقة للضربات.
وأظهرت بيانات القيادة المركزية الأمريكية أن عسكريا أمريكيا قتل وأصيب آخر في حادث مرتبط شمال العراق يوم 18 يوليو عندما فجر مسؤولون طائرة مسيرة إيرانية سقطت تحت ظروف محكومة. وعثر على بقايا غير معروفة في موقع ضربة سابقة بالأردن أسفرت عن مقتل اثنين من الأمريكيين في هجوم سابق. وبحلول 20 يوليو دخلت الغارات الجوية الأمريكية المستمرة على أهداف إيرانية في محافظات منها هرمزغان وخوزستان وجزيرة قشم ليلتها الثامنة على التوالي.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أوقف سفينتين في مضيق هرمز ردا على العمليات الأمريكية داخل الأراضي الإيرانية. واستنكرت الوكالة النووية الإيرانية ما وصفته بهجوم على منشأة قيد الإنشاء خلال الغارات الأمريكية، محذرة من تهديده للبنية التحتية الذرية في البلاد. وقد أدت هذه التطورات إلى رفع درجة الاستعداد في عدة دول خليجية تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
EN