تأهلت الجزائر والنمسا إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 لكرة القدم بعد تعادلهما بنتيجة 3-3 في مباراتهما الأخيرة ضمن المجموعة J التي أقيمت في كانساس سيتي يوم السبت، وهي النتيجة التي أقصت إيران من المنافسة. سجل رياض محرز هدفين للجزائر بما في ذلك هدف في الدقيقة 93 بدا أنه أقصى النمسا، قبل أن يدرك ساشا كالاجدزيتش التعادل في الدقيقة 96 ليرسل الفريقين معاً إلى الدور التالي. وتركت النتيجة النمسا في المركز الثاني بالمجموعة بينما تأهلت الجزائر في المركز الثالث برصيد أربع نقاط كواحدة من أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في صيغة البطولة الموسعة.
وتفصيلاً للأهداف التي أنتجت هذا التعادل العالي النتيجة وحافظت على الشكوك حول التأهل حتى الثواني الأخيرة، أورد تقرير مباراة من «بي بي سي سبورت» أن ماركو أرناتوفيتش تقدم للنمسا في الدقيقة 28 قبل أن يدرك رفيك بلغالي التعادل للجزائر عند نهاية الشوط الأول. وأعاد مارسيل سابيتزر التقدم للنمسا بعد فترة قصيرة من بداية الشوط الثاني، لكن محرز أدرك التعادل في منتصف الشوط الثاني، وفقاً للنص الحي.
ثم انكشفت دراما الوقت بدل الضائع عندما سجل محرز هدفه الثاني في الدقيقة 93 ليتقدم الجزائر 3-2، وهي النتيجة التي كانت ستطيح بالنمسا. ولكن كالاجدزيتش سجل هدف التعادل برأسية بعد ثلاث دقائق ليكمل النتيجة 3-3 ويثير احتفالات الفريقين على أرض الملعب. وأكدت تغطية «إي إس بي إن» للمباراة توقيت الهدفين المتأخرين بدقة، ما ضمن عدم مغادرة أي من الفريقين كانساس سيتي خالي الوفاض.
وأفادت «رويترز» بأن النتيجة المشتركة أقصت إيران التي كانت بحاجة إلى فوز أحد الفريقين أو تعادل بأهداف أقل للتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب لأول مرة. ويضع احتلال النمسا المركز الثاني في المجموعة J مواجهتها في دور الـ16 أمام إسبانيا، بينما سيلتقي الجزائر صاحبة المركز الثالث سويسرا يوم الجمعة. وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن ممثلي أوروبا وأفريقيا قد تأهلا عقب مباراة الحسم في المجموعة J.
وتحدد لوائح الفيفا لنسخة 2026 مسابقة موسعة تضم 48 منتخباً مقسمة إلى 12 مجموعة من أربعة، يتأهل أول اثنين من كل مجموعة تلقائياً إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. وتزيد هذه الصيغة التي وافقت عليها في 2020 من فرص التأهل بعد مرحلة المجموعات مقارنة بكأس العالم السابقة ذات 32 منتخباً. وتضع بيانات الفيفا الحدث الذي يستضيفه كل من كندا والمكسيك والولايات المتحدة كأكبر بطولة في تاريخ المسابقة.
ودخلت الجزائر المباراة برصيد أربع نقاط من فوز وتعادل سابقين في المجموعة، فيما حملت النمسا رصيداً مشابهاً إلى المباراة. وأنهت النتيجة التعادل برصيد خمس نقاط لكل منهما على الرغم من اختلاف مراكزهما النهائية بناء على كسر التعادل. وكانت المجموعة J من أكثر المجموعات تقارباً في المنافسة حيث حددت الالتواءات المتأخرة المنتخبات التي انضمت إلى قائمة خروج المغلوب.
وأبرزت الإحصاءات التي نشرتها «إي إس بي إن» النوايا الهجومية لكلا المنتخبين التي أنتجت ستة أهداف وتغيرات متعددة في التقدم خلال 96 دقيقة من اللعب. وعزز ثنائية محرز دوره كلاعب محوري للجزائر طوال الحملة. وكانت مساهمة كالاجدزيتش البديل المتأخرة حاسمة بالنسبة للنمسا في تأمين مكانها بين الـ32 منتخباً المتأهلة.
EN