أعلن بنك الكويت الوطني في 16 يوليو 2025 عن إطلاق صناديق أمانات آلية ليصبح أول بنك في البلاد يمنح عملاءه إمكانية الوصول إلى ممتلكاتهم الثمينة على مدار 24 ساعة دون أي تدخل من الموظفين. وأوضح البنك في بيان على موقعه الإلكتروني أن الخدمة تتيح للمستخدمين استرجاع الصناديق عبر آلية ذكية تنقلها مباشرة إلى غرفة خاصة.
ويأتي هذا الإطلاق وسط نمو سوق المصرفية الرقمية في الكويت البالغ قيمته 1.5 مليار دولار بحسب «كين ريسرتش» مع ارتفاع الطلب على الأدوات المالية الإلكترونية المريحة.
وذكر بنك الكويت الوطني في إعلان على موقعه أن العملاء يتبعون خطوات بسيطة للوصول إلى صناديق أماناتهم على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع في المقر الرئيسي. ويقدم النظام الحديث تجربة محسنة خالية من أي مشاركة للموظفين فيما تتكون الصناديق من مواد مقاومة للحريق تحمي المجوهرات والوثائق وغيرها من العناصر من خطر الحريق أو الفقدان. وتتوافر الخدمة لمدة عام واحد للأفراد والشركات برسوم قدرها 250 ديناراً كويتياً مع التركيز على السرية وتحكم المستخدم في التوقيت.
وقال هشام النصيف رئيس مصرفية الأفراد في بنك الكويت الوطني في البيان «نحن فخورون بكوننا أول بنك في الكويت يقدم مثل هذا الحل الذكي الذي يجمع بين السلامة والوصول السهل». وأضاف النصيف أن الإطلاق يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تقديم حلول مصرفية رقمية أولاً وتركز على العميل. وتابع «إننا نجمع تراثنا في الثقة مع أحدث التقنيات لنمنح عملاءنا سيطرة أكبر على ممتلكاتهم الثمينة على مدار 24 ساعة يومياً مع خصوصية تامة».
وأظهرت بيانات «تريد.غوف» أن سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الكويت بلغ 20.4 مليار دولار في 2025 ومن المتوقع أن يصل إلى 32.18 مليار دولار في السنوات المقبلة مدفوعاً جزئياً بالابتكار في الخدمات المالية. وأصدر بنك الكويت المركزي قانون المصرفية الرقمية عام 2022 مما دفع المؤسسات إلى الاستثمار في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات وتطبيقات الهواتف الذكية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية لتطوير المدفوعات الإلكترونية وتحليلات البيانات. ووجد تقييم صندوق النقد الدولي للرقمنة في دول مجلس التعاون أن هذه الجهود ترتبط بارتفاع الشمول المالي وصمود القطاع وهو اتجاه توضحه خدمة بنك الكويت الوطني الجديدة على مستوى التجزئة.
وأكد النصيف في البيان أن بنك الكويت الوطني يعتمد على آراء العملاء واقتراحاتهم وقواعد البيانات المتقدمة لصياغة خدمات تعزز الرضا وتتوقع الاحتياجات المستقبلية. وتتماشى صناديق الأمانات الآلية مع الاتجاهات العالمية في المصرفية الآمنة المدعومة بالتقنية التي تولي الأولوية للخصوصية والسرعة. ويستضيف المقر الرئيسي للبنك النظام الذي تقوم الآلية الذكية باسترجاع الصناديق وإعادتها دون أي اتصال بشري لضمان الأمان والراحة.
ويضيف إطلاق بنك الكويت الوطني إلى عروض صناديق الأمانات القائمة مع استهداف العملاء الباحثين عن استقلالية أكبر تجاه الأصول المخزنة. وأشارت بيانات من مراجعة «كيه بي إم جي» لعام 2025 حول المصارف الكويتية إلى أن البنوك المدرجة تسرع استثماراتها الرقمية لخفض التكاليف التشغيلية وتوسيع القنوات غير الفرعية. ويشمل ذلك توسيع الآلية في نقاط التواصل مع العملاء وهو توجه تدعمه عملية الاسترجاع الآلي مباشرة.
EN