في 21 يونيو 2026، بحث وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح التطورات الإقليمية والدولية مع نظيره المالديفي إروثيشام آدم خلال اتصال هاتفي، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء القطرية. واستعرض الوزيران العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحثا إمكانيات توسيع التعاون في مختلف القطاعات، وهو ما يعكس استمرار التواصل بين الدولة الخليجية وأرخبيل المحيط الهندي.
وأتاح الاتصال للصباح وآدم تبادل الرؤى حول جملة من القضايا الراهنة، بحسب التقرير ذاته. وتناول الدبلوماسيان واقع الروابط القائمة، مع تحديد السبل المناسبة لتوسيع العمل المشترك في مجالات عدة، دون أن تكشف الوكالة عن تفاصيل إضافية من المحادثة.
وأقامت الكويت والمالديف علاقات دبلوماسية في الأول من ديسمبر 1977، حسبما يظهر استعراض للسياسة الخارجية الكويتية. ونسق البلدان منذ ذلك الحين مواقفهما في المحافل متعددة الأطراف، ومنها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي. وقد ساعدت هذه الروابط على تعزيز الاتصالات الدورية رفيعة المستوى على مدى العقود التالية.
وذكرت قناة «مالديف ميديا تيلفزيون» أن الحكومتين وقعتا مذكرتي تفاهم في مايو 2025، عقب محادثات رسمية أجراها وزير الخارجية المالديفي آنذاك في الكويت. وشكلت تلك اللقاءات الذكرى الثامنة والأربعين للعلاقات الدبلوماسية بين الجانبين. ويستمر الاتصال الهاتفي في يونيو هذا النمط من المتابعات التي تهدف إلى تفعيل الالتزامات السابقة.
ويسرد ملف التعاون الإنمائي الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أنشطة المساعدة الكويتية التي تشمل الدول الجزرية الصغيرة النامية. وخلص التقييم إلى أن الكويت تمكنت من تعزيز دورها الاقتصادي الدولي من خلال هذا الدعم الموجه. وتشير الملفات إلى أن هذه الجهود ساهمت في بناء شراكات مع دول تواجه تحديات بيئية واقتصادية مشابهة.
وقد وصفت وزارة الخارجية المالديفية علاقاتها مع الكويت بأنها «ممتازة» في بياناتها العلنية، وترد لغة مماثلة في الاتصالات الدبلوماسية الكويتية حول هذا الملف. ويضيف الاتصال الأخير حلقة جديدة إلى سلسلة التفاعلات التي يحرص الجانبان من خلالها على تعزيز التوافق حول الأولويات المشتركة.
EN